إسرائيل تستعدّ لاحتمال إمطارها بالصواريخ


للمرة الأولى منذ الإعلان عن إقامة دولة إسرائيل، تجرى الشهر المقبل «مناورة قطرية»، تحاكي سقوط صواريخ تقليدية وغير تقليدية، على جميع أرجائها.
وتشارك في هذه المناورة، وهي الأولى من نوعها في إسرائيل، قيادة الجبهة الداخلية، والجيش، والشرطة، ونجمة داوود الحمراء، والمطافئ، والمستشفيات، والسلطات المحلية، ومخازن الطوارئ، ووحدات الإنقاذ ومنظمات أخرى. ومن الممكن أن يُسمع خلال المناورة صفّارات إنذار قومية تشمل جميع أنحاء الدولة، تشبه صفّارة ينبغي إصدارها خلال الحرب. لكن إطلاق الصفارة لا يزال يحتاج الى المصادقة النهائية من مكتب رئيس الحكومة، إيهود أولمرت، بعدما صادقت كل المستويات في وزارة الدفاع عليها.
وتهدف المناورة، التي بادرت إليها قيادة الجبهة الداخلية برئاسة اللواء يتسحاق غرشون، إلى القيام بفحص شامل وحقيقي لمدى استعداد الداخل الإسرائيلي بكل مظاهره. وترتكز على تصور مفاده أن الأيام التي كان فيها الداخل الإسرائيلي خارج نطاق أي حرب قد ولّت، وأن أي حرب مستقبلية ستتضمن، في حال اندلاعها، توجيه ضربات شديدة للجبهة الداخلية، كما حصل في إسرائيل خلال العدوان الأخير على لبنان.
ومن أجل إدارة المناورة، تم إنشاء غرفة حرب تضم ممثلين عن جميع الجهات ووزارات الحكومة، وسيتم خلال ذلك فحص عمليات إخلاء مواد خطرة، ومصابين، وتشخيص جثث، وإطفاء حرائق، وتشخيص مواد كيميائية، وتطهير، وإنقاذ، وسيطرة وعناصر إضافية كثيرة. وبعدها ستجرى نقاشات لاستخلاص العبر بهدف إعداد الجبهة الداخلية لسيناريو كهذا.
(الأخبار)

توسيع المستوطنات على حساب المحميّات الطبيعية

أفاد تقرير حركة «السلام الآن» أن ظاهرة توسيع المستوطنات والبؤر الاستيطانية واسعة النطاق، حيث وجد طاقم المتابعة، التابع للحركة، بعد تحليل صور التقطت من الجو ومقارنتها بـ خرائط المحميات الطبيعية، أن 21 مستوطنة و10 بؤر استيطانية اتسعت وسيطرت على مناطق مصنَّفة على أنها محميات طبيعية.
وتبلغ المساحة الكلية لهذه المحميات الطبيعية والحدائق التي ضمت إلى تلك المستوطنات والبؤر الاستيطانية حوالى 1900 دونم.
وبحسب معطيات «السلام الآن»، فإن أربع بؤر استيطانية موجودة في محميات طبيعية، وأبرزها البؤرة الاستيطانية «ألوني شيلا»، التي تضم 44 مبنى، وتحتل بؤرة «عزبة سكالي» مساحة واسعة من المحمية الطبيعية جبل الكبير.
(الأخبار)

وفد إسرائيلي إلى واشنطن لمزيد من المساعدات

قالت المتحدثة باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت أمس إن وفداً رسمياً إسرائيلياً غادر تل ابيب ليل الأحد ــــ الاثنين الى واشنطن للتفاوض في شأن اتفاق جديد يحدد قيمة المساعدة العسكرية الأميركية لإسرائيل خلال العقد المقبل. وأوضحت ميري آيزن أن «أعضاء هذا الوفد، الذي يضم بصورة خاصة مسؤولين من الخزينة والجيش والخارجية ويرأسه حاكم مصرف إسرائيل، ستانلي فيشر، تباحثوا الأحد مع اولمرت قبل رحيلهم».
(ا ف ب)