أكد وزير الأمن الإسرائيلي موشيه يعلون أن الاتفاق المطروح بشأن برنامج إيران النووي يشكل خطراً على إسرائيل، وأن عدم التوصل إلى اتفاق هو خيار أفضل من التوصل إلى اتفاق سيئ.

وفي سياق محاولات إسرائيل للتأثير في مجرى المفاوضات عبر قنوات متعددة، توجه يوم أمس وفد اسرائيلي رفيع المستوى إلى باريس من أجل بحث المفاوضات النووية مع إيران.

ويأتي اللقاء الفرنسي الإسرائيلي قبل يومين على استئناف المفاوضات بين إيران والسداسية الدولية. ويضم الوفد مستشار الأمن القومي يوسي كوهين، ووزير الاستخبارات يوفال شطاينتس، ومسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الخارجية والاستخبارات. وسيلتقي الوفد مع وزير الخارجية الفرنسي وأعضاء الوفد الفرنسي إلى المحادثات النووية.
في هذه الاجواء، أكد مسؤول سياسي إسرائيلي رفيع المستوى أن تل أبيب ستواصل اطلاق المواقف المعارضة للصفقة النووية مع إيران، وخاصة بعدما حصل بنيامين نتنياهو على تفويض جديد من الشعب لقيادة إسرائيل.
في السياق نفسه، ذكرت صحيفة «إسرائيل اليوم»، المقربة من نتنياهو، أنهم في إسرائيل «يخشون جداً من الهرولة الأميركية نحو اتفاق مع إيران. والتقدير السائد في تل أبيب أن (الرئيس باراك) أوباما يسرع فعلاً إلى اتفاق». وأضافت الصحيفة إن «ثمة إدراكاً في إسرائيل مفاده أن ثمة جهات في المجتمع الدولي ستحاول ممارسة ضغط على إسرائيل في موضوع المفاوضات مع الفلسطينيين لحرف النقاش عن بلورة صفقة سيئة مع إيران».
(الأخبار)