نقلت صحيفة "ذي وول ستريت جورنال" الأميركية أمس عن "مصادر مطّلعة" أن بريطانيا "ستشارك في تدريب المقاتلين السوريين المعتدلين في الحملة الأخيرة التي أطلقتها الولايات المتحدة الأميركية، والتي ستشارك فيها كل من الاردن وتركيا". لكن الصحيفة أوضحت أن المملكة ما زالت على موقفها الرافض لتنفيذ ضربات جوية ضد تنظيم "داعش" في سوريا.


يُذكر أن عدد غارات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد "داعش" انخفض بوتيرة كبيرة خلال الأيام الماضية، ليصل في بعض الأيام إلى غارة واحدة كل 24 ساعة (كما جرى يوم الخميس الماضي على سبيل المثال). ويعاني المقاتلون الأكراد، تحديداً في ريف محافظة الحسكة، من تراجع "الدعم الجوي" الذي يتلقونه من الطائرات الاميركية. وأغار سلاح الجو السوري خلال الأسبوع الماضي على قوات "داعش" التي هاجمت مواقع "وحدات حماية الشعب" الكردية في الحسكة، من دون أن يتضح ما إذا كانت غارات الجيش السوري منسّقة بين الجيش و"الوحدات" بعد التوتر الذي شاب علاقة الطرفين خلال الشهرين الماضيين.
(الأخبار)