ذكرت صحيفة «معاريف» أمس أن الموضوع المركزي الذي يقلق رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت في الفترة الاخيرة هو المشروع النووي الإيراني، الذي «إذا ما استمر في قطار التخصيب فستجد إسرائيل أن لا مفر من الصدام وستجد نفسها مجبرة على مهاجمته».

وما عزّز المخاوف الاسرائيلية هو أن الإيرانيين، وفقاً للصحيفة نفسها، يستخفون بالمجتمع الدولي، ويحظون بدعم روسي ويستمرون في تخصيب اليورانيوم. ولفتت معاريف الى أن «الجولة الاخيرة لأولمرت في أوروبا كانت تهدف الى محاولة تعزيز الضغط، إلا أنه بالرغم من كل ذلك، فإن طهران وفق التقدير الاسرائيلي لا تتأثر بهذه العقوبات».
ومن ضمن الجهوزية التي يعمل عليها الجيش الاسرائيلي «التدرب على إقلاع طائراته في ظل سقوط الصواريخ على قواعد سلاح الجو، حيث أجريت مناورات بناءً على فرضية أن الصواريخ التي تساقطت على قواعد سلاح الجو قد دمّرت برج المراقبة وأن على الطيارين الإقلاع من دون أي مساعدة».
وتمحورت المناورة، بحسب «معاريف»، «حول كيفية القيام بذلك، وكيف تقلع الطائرات من دون الاصطدام بالطائرات الأخرى بلا مساعدة مراقبي الطائرات؟».
ورأت «معاريف» أن هذا السيناريو «ليس بعيداً عن الواقع انطلاقاً من تجربة الحرب خلال العام الماضي مع حزب الله عندما حاول شل نشاطات سلاح الجو في الشمال عبر إطلاق صواريخ باتجاه القواعد».
(الأخبار)