بان يعيّن ماكس غيلارد خلفاً لمايكل وليامز


نيويورك ـ نزار عبود

عيّن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، مساء أوّل من أمس، الأوسترالي ماكس غيلارد وكيلاً مساعداً خاصاً (بالوكالة) بصفة منسّق لعملية السلام في الشرق الأوسط، بعدما كان المنصب شاغراً منذ استقالة مايكل وليامز في آب الماضي، وانتهاء خدمته في منتصف أيلول. وكان قد تولّى تلك المهمّة لفترة مؤقتة وكيل بان للشؤون السياسية، لين باسكو.
وأعلنت المتحدثة باسم بان، ماري أوكابي، أنّ غيلارد «المسؤول الكبير في الأمم المتحدة الذي يتمتع بخبرة واسعة في تنسيق عمليات الإغاثة والتنمية، سيسافر هذا الأسبوع إلى المنطقة ليقود فريق الأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلّة».
وغيلارد هو مدير في قسم العمل لنزع الألغام في دائرة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وعمل من قبل منسّق عمليّات إنسانية مقيماً في الصومال. كذلك عمل نائباً لمنسّق العمليّات الإنسانية في العراق.
وسيتوجّه باسكو، الذي تميزت تقاريره عن الشرق الأوسط بالتحيّز الفاضح لإسرائيل، إلى القدس المحتلّة اليوم لحضور اجتماع يشمل أعضاء «الرباعية الدوليّة» للسلام في الشرق الأوسط، والتي سيكون مبعوث بان إليها.

السلطة تلوّح بفتح مؤسّسات جديدة في القدس

أعلن مستشار رئيس «حكومة الطوارئ» الفلسطينية لشؤون القدس، حاتم عبد القادر، أمس، أنّ الفلسطينيّين سيعمدون «بأسرع وقت» إلى فتح مؤسّسات جديدة في القدس الشرقية إذا لم تعمل إسرائيل على فتح المغلقة منها.
وقال عبد القادر، في مؤتمر صحافي، إنّ «إسرائيل ماضية في عزل القدس عن باقي مناطق الضفّة الغربية وفي الاستيلاء على أراضيها وممتلكاتها وهدم منازلها وفرض ضرائب باهظة على أهلها وسحب هويّاتهم ويجب مواجهة هذا الأمر». وأضاف «لا يعقل أن يستمرّ المواطنون المقدسيّون في التوجّه إلى رام الله وغيرها لمعالجة شؤونهم المتعلّقة بمنازلهم وإقامتهم، ويجب أن تكون هناك مرجعيّة (مؤسسات) لهذا الشأن في القدس».
وتغلق إسرائيل منذ عام 2001 بيت الشرق، المقرّ شبه الرسمي للسلطة الفلسطينية، ونحو 7 مؤسسات فلسطينية أخرى في القدس الشرقيّة.
(أ ف ب)

72.9 % من الإسرائيليّين مع إحياء مفاوضات السلام!

أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه «مبادرة جنيف»، أمس، أن قرابة 75 في المئة من الإسرائيليّين يريدون من رئيس وزرائهم، إيهود أولمرت، بدء مفاوضات السلام مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بعد انتهاء مؤتمر السلام المقرر عقده في مدينة أنابوليس الأميركية قبل نهاية العام الجاري.
وأعرب نحو 72.9 في المئة من المستطلعين عن دعمهم لإحياء المفاوضات بهدف التوصّل إلى اتفاق سلام نهائيّ خلال عام واحد، فيما قال 54.4 في المئة إنّهم سيدعمون نقل الأحياء العربية في شرق القدس إلى السلطة الفلسطينية، وكذلك يؤيّدون انسحاباً كاملاً تقريباً من الضفة الغربية. غير أنّهم أكّدوا أنّهم لن يوافقوا على كلّ هذه الأمور إلّا إذا كانت جزءاً من اتفاق سلام شامل يعلن بمقتضاه انتهاء الصراع وعدم أحقية الفلسطينيين في طرح مطالب أخرى.
(د ب أ)