تعهد الرئيس السوداني، عمر البشير، حسم التمرد في إقليم دارفور، غربي البلاد، خلال «أيام قليلة».

وقال البشير، في خطاب جماهيري أمس، ضمن حملته الانتخابية في مدينة الفاشر أكبر مدن إقليم دارفور المضطرب غربي البلاد، ونقله التلفزيون السوداني الرسمي، «سنحسم التمرد خلال أيام قليلة ونبسط الأمن لنكمل التنمية، لأن التنمية والأمن وجهان لعملة واحدة».

واتهم البشير حركات التمرد المسلحة بـ «عرقلة مشروعات التنمية والمتاجرة بقضايا أهل دارفور»، قائلاً «هم يدعون تهميش دارفور بينما يعرقلون تنفيذ مشاريع التنمية».
وتابع موجهاً حديثه لأهل الإقليم «هم (المتمردون) لا يريدون تنمية في دارفور حتى يتاجروا بقضاياكم، ويقولون إن دارفور مهمشة».
وقلل البشير من مساعي الحركات المسلحة لإسقاط نظامه والوصول للسلطة بالقوة قائلاً «من يريد منصباً عليه أن يأتي عبر الجماهير والانتخاب، ومن سيأتي بالبندقية فسنواجهه بالبندقية»، وذلك رداً على مقاطعة أحزاب المعارضة للانتخابات وإعلان الحركات المسلحة أنها لن تسمح بإجراء العملية المقرر لها الاثنين المقبل في المناطق التي تنشط فيها.
يذكر أن إقليم دارفور يشهد نزاعاً بين الجيش وثلاث حركات مسلحة منذ 2003 خلف 300 ألف قتيل وشرد نحو 2،5 مليون شخص حسب إحصائيات أممية، لكن حكومة الخرطوم تقول إن عدد القتلى لا يتجاوز 10 آلاف.
ومطلع العام الحالي، أعلن الجيش السوداني انطلاق المرحلة الثانية من حملة «الصيف الحاسم» الرامية إلى القضاء على حركات التمرد في دارفور، التي تقلل بدورها من الحملة.
(الأناضول)