جامعة الدول العربية «تنفذ مخططاً أميركياً لتدمير الشعوب العربية واستنزاف ثرواتها ومقدراتها الباطنية»، قالت رئيسة حزب العمال الجزائري لويزة حنون، مطالبة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالانسحاب من الجامعة.

لا جدوى من بقاء الجزائر في عضوية الجامعة العربية، ذلك أن الأخيرة لا تقوم بالأدوار التي أُنشئت من أجلها، بحسب حنون التي قالت إن «هذا الهيكل العربي (الجامعة) يحتاج إلى روح جديدة تُبعث فيه، وإلا فليس لنا جدوى في البقاء مكتوفي الأيدي أمام الحروب الشعواء التي تشنها قوى الإمبريالية العالمية ضد شعوب المنطقة»، معتبرة أن الولايات المتحدة قامت بـ"صناعة تنظيم داعش الإرهابي لمواصلة مشروعها القائم على تفتيت الشرق الأوسط الكبير".

ومن جهة أخرى، دعمت حنون جهود بلادها في لمّ شمل الفرقاء الليبيين على طاولة واحدة، داعية أطراف الأزمة إلى «جعل مسار الجزائر سبيلاً لإنهاء الاقتتال الدائر بين الميليشيات المسلحة وبناء ليبيا جديدة». وترفض حنون مسمى "الربيع العربي" الذي تعتبره أيضاً صناعة يهودية خالصة، تهدف إلى النيل من سيادة الشعوب ونهب ثرواتها لمصالح الشركات المتعددة الجنسيات.
وعلى الصعيد الداخلي، انتقدت حنون توجه الحكومة لخصخصة المشاريع العمومية وتشريع أبواب الجزائر أمام الشركات العابرة للحدود الوطنية، مطالبة بتعديل دستوري عميق مشروط باستفتاء شعبي حول المسألة.

(الأخبار)