يستكمل السودانيون اليوم الإدلاء بأصواتهم في ثاني أيام الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي انطلقت أمس وشهدت إقبالاً ضعيفاً من قبل الناخبين وسط دعوات من المعارضة إلى المقاطعة على أن تنتهي الانتخابات غداً.

وفي أول انتخابات تجري في البلاد بعد تقسيم السودان، دعي 13،3 مليون ناخب لانتخاب أعضاء البرلمان (354 عضواً) وممثليهم من أعضاء مجالس الولايات في انتخابات يتوقع أن يفوز بها حزب المؤتمر الوطني الحاكم.

ويصوت الناخبون على 7 بطاقات الأولى خاصة بمنصب رئاسة الجمهورية الذي يتنافس عليه 15 مرشحاً إلى جانب الرئيس عمر البشير وأغلبهم مستقلون ولا يشكل أي منهم تهديداً جدياً للبشير.
وتشمل عملية التصويت 3 بطاقات خاصة بالبرلمان: الأولى للدوائر الجغرافية، والثانية للقوائم الحزبية النسبية، والثالثة لقوائم المرأة التي تستحوذ على 25% من مقاعد البرلمان بنص الدستور.
علاوة على ذلك توجد 3 بطاقات مماثلة لانتخاب مجالس تشريعية للولايات البالغ عددها 18 ولاية.
وكانت أحزاب المعارضة التي تحظى بشعبية في السودان، وتشمل حزب «الأمة القومي» بزعامة رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي، وحزب «المؤتمر الشعبي» بزعامة حسن الترابي، و«الحزب الشيوعي السوداني» قد دعوا إلى مقاطعة الانتخابات.
وأدلى الرئيس السوداني عمر البشير، ترافقه إحدى زوجتيه بصوته في الانتخابات في مركز الاقتراع في مدرسة سان فرانسيس قرب مقر إقامته في القيادة العامة للجيش وسط الخرطوم، وكان برفقته عدد من كبار معاونيه وسط تغطية إعلامية كبيرة. وخرج البشير من غرفة التصويت وعلامات الارتياح بادية على وجهه غير أنه انصرف دون أن يتحدث للصحفيين.
(الأناضول، أ ف ب)