قالت مصادر سياسية إسرائيلية أمس إن تل أبيب لن تطلب إدخال تعديلات على التفويض إلى القوات الدولية التابعة للأمم المتحدة المنتشرة في هضبة الجولان، التي من المقرر تمديد فترة خدمتها نهاية الشهر الحالي.

ونقلت صحيفة «هآرتس» عن هذه المصادر قولها إن التفويض إلى «أندوف» يُمدَّد تلقائياً كل ستة أشهر، وإنه لا إمكان لتعديله أو تغييره. وأضافت أن إسرائيل لن تحاول أن تستغل فرصة إثارة موضوع الجولان على جدول أعمال مجلس الأمن الدولي من أجل إطلاق تحذير أمام المجتمع الدولي من تعاظم قوة الجيش السوري وتنامي التنسيق بينه وبين إيران وحزب الله. كما أوضحت المصادر عدم وجود نية لدى تل أبيب لطلب زيادة أو تعزيز لوحدات «الأندوف» المنتشرة في الجولان، بهدف عرقلة إمكان شن الجيش السوري لعملية خاطفة أو تأكيد المحافظة على الوضع القائم حالياً.
ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، بالأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، في نيويورك بعد نحو أسبوع، إلا أنه لا ينوي، وفقاً لـ«هآرتس»، طرح المخاوف الإسرائيلية من هجوم سوري خلال اللقاء.
ونقلت «هآرتس» عن المصادر نفسها قولها إن إسرائيل لا تبذل أي جهد دبلوماسي خاص لمحاولة منع حصول مواجهة مع سوريا، باستثناء رسائل نُقِلَت عبر قنوات تحذر دمشق من «حسابات خاطئة» قد تؤدي إلى تدهور الوضع.
(الأخبار)