قالت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية إن الضابط غولدان هادار، الذي أعلن جيش العدو مقتله في قطاع غزة، أُسر وهو على قيد الحياة ونُقل إلى مستشفى في رفح، جنوبي القطاع. وذكرت الصحيفة أنه في الأول من شهر آب، وتحديداً في الساعة الثامنة صباحاً دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وفيما كان الجنود يحددون مكان أنفاق المقاومة، خرج مقاتلو حركة «حماس» من نفق وفتحوا النيران على الجنود، وأُسر غولدن خلال عدة ثوان وعادوا إلى النفق.


ونقلت «معاريف» عن قائد لواء «غفعاتي» قوله خلال شهادته حول العملية، إن التقديرات بعد ساعة ونصف من تنفيذ عملية الأسر، كانت تشير إلى بقاء غولدن حياً مع خاطفيه، وبناءً على ذلك «كان القرار بضرب خطوط محتملة لمسار الخلية تحت الأرض وفوقها».
وأضافت الصحيفة نقلاً عن قائد اللواء أن التقديرات كانت تشير إلى بقاء غولدن حياً وأنه نُقل إلى مستشفى في رفح لعلاجه، مشيراً إلى أن الهدف من النيران (التي سببت مجزرة في المدينة) كان منع إخراج غولدن من منطقة الحدث «حتى تصل القوات لمساعدتهم».
ووفق التقديرات، فإن الخلية التي نفذت عملية الأسر، كما تضيف «معاريف»، لم تتمكن من الخروج من باطن الأرض نتيجة كثافة النيران بعد ضرب الطائرات الحربية والمروحيات والمدفعية مئات الأهداف في المنطقة.
وتشير التحقيقات إلى أن «قتلى العملية» لم يتمكنوا من الرد على المهاجمين، لأن «غالبية الطلقات النارية لا تزال في مخازن ذخيرتهم، ما يعني مباغتة القوة بسرعة من المهاجمين». وكذلك نقلت «معاريف» أن التحقيقات نفسها خلصت إلى أن الجنود دخلوا شرق رفح قبيل وقف إطلاق النار، وأنهم لم يكونوا جاهزين لتجدد المعارك في ذلك المكان، كذلك إن انفصال مجموعة الضابط غولدن إلى مجموعة صغيرة سمح للخلية الخاطفة بسهولة اصطيادهم.
(الأخبار)