أولمرت يرفض اقتراحاً أميركياً بالتوصل لـ«اتفاق رف» مع عباس


قالت صحيفة «هآرتس» أمس إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، رفض طلباً أميركياً لإجراء مفاوضات حول الحل الدائم مع رئيس السلطة الفسلطينية محمود عباس.
وبحسب الصحيفة، فإن الاقتراح الذي تقدمت به وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، خلال زيارة أولمرت لواشنطن الأسبوع الماضي، يقضي بالتفاوض بهدف التوصل إلى «اتفاق رف» حول التسوية النهائية بين الجانبين يُؤجل تنفيذه بسبب ضعف عباس. وأشارت "هآرتس" إلى أن رايس اعتبرت أن «الفلسطينيين سيرون في مجرد تحقيق اتفاق مبدئي كهذا أفقاً سياسياً وأملاً، وسيشجعهم ذلك على مكافحة الإرهاب والإعداد لدولة مستقلة من خلال إقامة مؤسسات الحكم».
إلا أن أولمرت عارض الفكرة «بحزم»، خشية أن تجد إسرائيل نفسها في وضع أقرت هي فيه الاتفاق فيما لم يتمكن عباس من القيام بذلك لدى الجمهور الفلسطيني. وفي هذه الحالة، فإن «إسرائيل قد تتعرض لضغوط من أجل تقديم المزيد من التنازلات لتسهيل تسويق الاتفاق على عباس».
(الأخبار)

يدلين لا يستبعد حرباً هذا الصيف

كرر رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية عاموس يدلين تحذيراته أمس من إمكان اندلاع حرب خلال الصيف الجاري مع إيران أو سوريا أو حزب الله، مشيراً إلى أن الجيش اللبناني، الذي يقاتل فصيلاً من فصائل القاعدة في شمال لبنان، «أثبت صلابة وقدرة عملياتية لم نرها في السابق».
وأضاف يدلين، خلال اجتماع الحكومة الإسرائيلية الأسبوعي أمس، إن الجهة التي أطلقت صواريخ الكاتيوشا على مستوطنة كريات شمونة قبل أسبوع «هي جهات في الجهاد العالمي (القاعدة)، على خلفية النزاع القائم بين الحكومة اللبنانية وفصيل من الجهاد في مخيم نهر البارد شمالي مدينة طرابلس، والذي نرى أنه فصيل من فصائل الجهاد»، مشدداً على أن عملية إطلاق الكاتيوشا «هي نموذج كلاسيكي لدخول القاعدة الى الشرق الأوسط». وأكد أن «دخول الجيش اللبناني الى نهر البارد لمعالجة هذا الفصيل، يظهر صلابة وقدرة عملياتية لم نرها في الماضي».
وتابع يدلين إن «هناك خمس جهات تمارس نشاطاً عسكرياً ضد إسرائيل، هي إيران وحزب الله وحماس والجهاد العالمي (القاعدة) وسوريا»، مشيراً إلى أن «طهران تحرز تقدماً في المشروع النووي الإيراني، وحزب الله يعيد ترميم قدراته (العسكرية)، فيما قامت حماس بالسيطرة على قطاع غزة وتريد التوسع باتجاه السيطرة المطلقة على السلطة (الفلسطينية)، ومع أي واحدة من هذه الجهات (الثلاث) يمكن أن تتطور (الأوضاع) الى حرب في الصيف الجاري» مع إسرائيل. وفي ما يتعلق بسوريا، أشار يدلين إلى وجود تمايز بينها وبين الجهات الأخرى، لأنها تنتهج مساراً سياسياً إضافةً الى المسار العسكري و «استمرار الحديث السوري عن تجديد المفاوضات هو حديث عام وليس مفصلاً ولا ترجمة عملية له».
(الأخبار)