بعد الدعوة التي صدرت عن نائب رئيس الوزراء، رئيس حزب «شاس»، إيلي يشاي، إلى إجراء مفاوضات مباشرة مع حركة «حماس» لاستعادة جلعاد شاليط، أعرب وزير البيئة، جدعون عزرا، عن تأييده لإطلاق سراح أسرى فلسطينيين «من ذوي الأيدي الملطخة بالدماء»، في مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير، مشترطاً أن يكونوا ممن تقدموا في السن، معللاً ذلك باستبعاد عودتهم إلى ممارسة «الإرهاب».

وقال عزرا، في مقابلة مع صحيفة «يديعوت أحرونوت»، إنه «قلق جداً من الجمود (في التفكير لدى المسؤولين الإسرائيليين) الذي قد يحول دون الإفراج عن شاليط، أو إطلاق سراح أسرى فلسطينيين يمكن لتحريرهم أن يعزز مكانة رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس».
ورأى عزرا، الذي شغل في الماضي منصب نائب رئيس «الشاباك»، أن من يثير الخشية أكثر، من وجهة نظره، هم أولئك الذين لم تتلطخ أيديهم بالدماء «ولم يتمكنوا من تنفيذ مآربهم، وقبضنا عليهم وهم فتية»، موضحاً أنهم «قد يعودون إلى الإرهاب إذا أطلق سراحهم». وأضاف «تجربتنا تثبت أن أشخاصاً كهؤلاء هم الذين يعودون إلى تنفيذ عمليات إرهابية. وفي مقابل ذلك، الأشخاص المتقدمون في السن، حتى أولئك الذين تورّطوا بعمليات، وأيديهم ملطخة بالدماء، لا يعودون إلى الإرهاب».
وكان عضو الكنيست إسحق ليفي من كتلة «الوحدة القومية ــــ المفدال» اليمينية المتطرفة قد أعلن في وقت سابق أنه يوافق على إطلاق سراح قاتلي ابنته في عملية نفذها مقاوم فلسطيني في القدس المحتلة قبل سنوات في مقابل استعادة شاليط. وكتب ليفي، في رسالة بعثها إلى أولمرت، إنه يجب نفي «المخربين القتلة» من إسرائيل بعد إطلاق سراحهم.
(الأخبار)