عبد الله الثاني مستعدّ لزيارة إسرائيل


أعلن الملك الأردني عبد الله الثاني أمس أنه «مستعد لزيارة إسرائيل، إذا شعر بأن هذه الزيارة ستساعد على إعادة إطلاق عملية السلام في الشرق الأوسط». وقال عبد الله الثاني لصحيفة «العرب اليوم» الأردنية: «بالفعل، لقد تم توجيه الدعوة لنا لزيارة إسرائيل. ونحن ننظر إلى الأثر والفائدة التي يمكن أن تحققها هذه الزيارة حال القيام بها». وأضاف: «إذا ما لمسنا أن الزيارة ستحقق أهدافها في إعادة إطلاق عملية السلام، فإننا سنقوم بها، خدمة للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني الشقيق ولبناء السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط».
(أ ف ب)

أشكول للملك حسين في 67: السلام أو احتلال البلدة القديمة للقدس

كشف كتاب صدر في إسرائيل عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ليفي أشكول اقترح على الملك الأردني الراحل حسين، خلال حرب الأيام الستة عام 1967، التوصل إلى صلح بين الدولتين في مقابل عدم احتلال إسرائيل للبلدة القديمة في القدس الشرقية.
وجرى هذا الاقتراح عبر برقية بعثها أشكول للملك حسين. وكانت هذه البرقية موجودة حتى قبل فترة وجيزة ضمن مجموعة من الوثائق تحت غطاء من السرية في الأرشيف البريطاني، وضمّنها الباحث الإسرائيلي الدكتور ميخائيل أورين في طبعة جديدة لكتابه «ستة أيام من الحرب».
وبحسب الكتاب الجديد، فإن أشكول بعث البرقية بواسطة قناة اتصال بريطانية في صباح يوم 7 حزيران 1967، أي في اليوم الثالث للحرب. وفيما كانت قوات المظليين الإسرائيليين تحاصر القدس، اقترح أشكول ألّا تحتل إسرائيل البلدة القديمة في مقابل وقف إطلاق نار كامل بين القوات الأردنية والإسرائيلية وإخراج الضباط المصريين من الجيش الأردني والشروع في عملية سلام طويلة الأمد. وبحسب الكتاب الإسرائيلي الجديد، فإن الملك حسين لم يرد على الاقتراح الإسرائيلي حتى ظهيرة اليوم ذاته وعندئذ تم توجيه أوامر إلى القوات الإسرائيلية باقتحام البلدة القديمة للقدس واحتلالها.
وبحسب أورين، فإن الحكومة الإسرائيلية بحثت في ساعة مبكرة من صباح 7 حزيران مسألة احتلال القدس القديمة وأعرب عدد من الوزراء عن تخوفهم من تعرض إسرائيل لانتقادات دولية شاملة في حال احتلال البلدة القديمة وعندئذ توجّه أشكول إلى حسين.
ونقلت صحيفة «معاريف» أمس عن أورين قوله إنه «كان واضحاً أن حسين لن يقبل اقتراح أشكول لأن العالم العربي كان سينتفض ضده، لكن مراهنة أشكول مثيرة أيضاً». ورأى أورين أن «أشكول هو مهندس الانتصار عام 1967 وهو أيضاً مهندس مبادرات السلام التي أطلقتها إسرائيل».
(يو بي آي)

مشروع قانون في الكنيست: الانسحاب من الجولان باستفتاء

نجح الرئيس السابق للائتلاف الحاكم في إسرائيل، عضو الكنيست أفيغدور يتسحاقي (كديما)، في إمرار اقتراح قانون، بالقراءة التمهيدية، يفرض على الحكومة إجراء استفتاء شعبي ملزم قبل اتخاذ قرار بالانسحاب من هضبة الجولان المحتلة.
وعارض اقتراح القانون كل من رئيس الوزراء إيهود أولمرت ووزير العدل دانيال فريدمان، الذي عبّر باسم الحكومة عن معارضة شديدة للقانون. ورأى أنه ينبغي إجراء تسوية على قانون أساسي يتعلق بالاستفتاء العام، قبل طرح مثل هذا القانون الذي قدمه يتسحاقي. وصوَّت إلى جانب مشروع القانون 26 عضو كنيست وعارضه 18 عضواً، بينهم أولمرت وأعضاء كنيست عرب ومن حزب ميرتس. وتبيّن من التصويت أن أولمرت لم ينجح في منع طرح مشروع القانون رغم أن يتسحاقي ينتمي لحزب كديما، كما لم ينجح في تجنيد أعضاء كنيست من كديما لمعارضة القانون.
(الأخبار)