نفى رئيس «تيار بناء الدولة» المعارض لؤي حسين ما تم تناقله عن هروبه إلى تركيا، مؤكداً أمس أنه «في زيارة لمنطقة خارج السيطرة الأمنية للدولة للتعرّف على تجربة الإدارة الذاتية فيها».

وكانت وسائل إعلام سورية قد أفادت عن «هروب حسين إلى تركيا عبر منافذ غير شرعية».

وأشارت إلى أنه «هرب مع نائبته منى غانم من سوريا إلى تركيا عن طريق القامشلي في محافظة الحسكة». كذلك نشرت صفحة «التيار» على «فايسبوك» بياناً أعلن فيه أنه «لأسباب أمنية عديدة اضطر تيار بناء الدولة السورية إلى تجميد جميع نشاطاته داخل الأراضي السورية، حيث سيكتفي خلال الفترة القادمة ببعض النشاطات خارج البلاد، ريثما يعاود نشاطه الكامل بعد الإعلان عن مقرّه الجديد»، قبل أن يتم سحب البيان لاحقاً.
وكانت مواقع كردية قد أفادت، قبل يومين، عن زيارة قام بها حسين إلى مدينة رأس العين في محافظة الحسكة، حيث عقد اجتماعات مع مسؤولين في «الإدارة الذاتية» و«وحدات حماية الشعب» في المدينة. وقال حسين «إن الهدف من زيارتهم إلى مدينة سري كانيه (رأس العين) هو الاطلاع على مدى التعايش المشترك بين أهالي المدينة بكافة مكوناتها، ولرؤية كيفية تنظيمهم لأنفسهم وإدارة مناطقهم وأمورهم الحياتية، في ظل الإدارة الذاتية»، وذلك حسب بيان صدر عن «لجنة العلاقات في وحدات حماية الشعب» في المدينة.