ذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أمس، أن «محفلاً أمنياً عربياً» أطلعها على تفاصيل في شأن توجّه أحد قادة «حماس»، بعد توقيع اتفاق مكة، إلى طهران التي عاد منها بتمويل لمعسكرات تدريب، وفي شأن خضوع مجموعة من المقاومين في هذه الحركة لتدريبات متقدمة في قواعد تابعة للحرس الثوري الإيراني.

وأضاف «المحفل» أنه جرى في أعقاب اتفاق مكة لقاءان عاصفان في غزة شارك فيهما وزير الداخلية السابق سعيد صيام وقادة الجناح العسكري لـ «حماس»، الذي سبق أن أعرب عن معارضته للمسار الذي انتهجته قيادة الحركة. وأوضح أنه تقرر، في أعقاب ذلك، إرسال صيام إلى إيران، لتأمين مصدر تمويل بديل ولقطع الارتباط الحصري بخالد مشعل وبقيادة الحركة في دمشق.
وأعدّ رجال الجناح العسكري، بحسب المصدر نفسه، شريطاً مصوراً عُرضت فيه تدريبات عسكرية على احتلال المقار وعمليات التصفية وسلموه لصيام بهدف تقديمه إلى الإيرانيين، وهو ما فعله وحصل على موافقة الإيرانيين على إقامة معسكرات تدريب اضافية، ووعد ايراني بتمويل النشاط.
وأوضح المصدر أن الإيرانيين استضافوا مجموعة من مقاومي «حماس»، بينهم امرأة، بهدف إخضاعهم لتأهيل عسكري يتيح لهم العمل مدربين في غزة.
وبحسب الصحيفة، كشف هذا «المحفل الامني العربي» عن اسماء 13 مقاوماً من «حماس» ممن خضعوا لتدريبات عسكرية في إيران، بينهم محمد نظمي نصار.
(الأخبار)