أعلن البيت الأبيض، في بيان أمس، أن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، سيلتقي نظيره التونسي، الباجي قائد السبسي، الشهر المقبل لبحث قضايا أمنية واقتصادية، بينها الوضع في ليبيا.

وأوضح البيان أن الرئيسين "سيناقشان التطورات الإقليمية بما في ذلك الأحداث في ليبيا والتهديدات الإرهابية في المنطقة" خلال اجتماعهما في البيت الأبيض في 21 أيار، مضيفاً أن التعاون الأمني بين البلدين سيكون أيضاً على جدول الأعمال.

ويأتي الاجتماع بين أوباما والسبسي بعد شهرين على الهجوم الذي وقع في 18 آذار على متحف باردو الوطني بتونس، وأدى إلى مقتل 21 سائحا أجنبيا وشرطيا، مهددا استقرار بلد وصف بأنه نموذج للتغيير الديموقراطي السلمي منذ أن قاد أول حراكات "الربيع العربي" عام 2011.
ويأتي اجتماع أوباما والسبسي أيضا في أعقاب اجراء أول انتخابات رئاسية حرة في تونس العام الماضي، التي أتت بالسبسي إلى سدة الحكم.
وقال البيت الابيض إن "الزيارة ستؤكد على الصداقة الطويلة بين الولايات المتحدة وتونس وعلى التزامنا تعزيز وتوسيع شراكتنا الاستراتيجية مع الحكومة التونسية الجديدة ودعمنا للشعب التونسي منذ الانتخابات الديموقراطية التاريخية عام 2014".
(رويترز)