ذكرت تقارير إعلامية أن رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، والرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين، رفضا طلب الرئيس الأميركي الأسبق، جيمي كارتر، لقاءهما. وأضافت أن كارتر يُعَدّ شخصية غير مرغوب فيها داخل إسرائيل، بل ينبغي الابتعاد عنها.

تلك التقارير قالت إن موقف نتنياهو وريفلين يأتي نتيجة مواقف كارتر التي اعتبرت معادية لإسرائيل، مشيرة إلى أن من «في إسرائيل يرون أن مواقف الرئيس الأسبق تصبح أشد تطرفاً عاماً تلو آخر".

وكان كارتر قد نشر عام 2006 كتابه «فلسطين: سلام وليس ابارتهايد»، الذي ألقى فيه مسؤولية إخفاق التسوية بين إسرائيل والفلسطينيين على الأولى، الأمر الذي زاد حنق الإسرائيليين عليه. أيضاً أثار الرجل «عاصفة أخرى» الصيف الماضي، عندما وصف الحرب على غزة بأنها «كارثة إنسانية ارتكبتها إسرائيل»، بل طالب الإدارة الأميركية بالاعتراف بحركة «حماس» ممثلاً شرعياً عن مواطني غزة.
في ضوء هذه المعطيات، أوصت وزارة الخارجية الإسرائيلية، كلاً من ريفلين ونتنياهو، بألّا يلتقيا مع كارتر بسبب «مواقفه المعادية لإسرائيل» في السنوات الأخيرة، ولا سيما خلال الحرب الأخيرة على غزة، ومع ذلك، وافقت إسرائيل على طلب كارتر لزيارة قطاع غزة.
(الأخبار)