أوضح وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية، علي حيدر، أنّ «الدولة السورية أخذت قراراً حكيماً بترك معالجة الملف الفلسطيني في مخيم اليرموك والمخيمات الأخرى وإعطائه للفلسطينيين أنفسهم»، مبيّناً أنه «حتى هذه اللحظة لا توجد قوات سورية فيها».


وأكد، خلال لقائه أعضاء وفد من جمهورية جنوب أفريقيا، «عدم وجود صراع طائفي أو عشائري رغم محاولات الغرب جرّ سوريا إلى هذه الصراعات وأخذها إلى التفكيك والضعف وسلب الشعب حقوقه». وأشار إلى الدورين التركي والاردني في منع الحكومة السورية من التواصل مع المخيمات (اللاجئين) الموجودة لديها للاستفادة من الملف الإنساني وتحويله إلى ملف سياسي.