نقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية أمس عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن تولي عامير بيرتس حقيبة الدفاع في الحكومة الاسرائيلية «أساء الى سمعة الوزارة»، كما أدت تصرفاته وعدم إتقانه اللغة الانكليزية، فضلاً عن العديد من القضايا الحساسة، الى تخفيف بعض مؤسسات وزارات الدفاع في العالم علاقاتها بعض الشيء مع وزارة الدفاع الاسرائيلية.

ولاحظ المسؤولون أنفسهم أن بيرتس وجّه اهتماماته في الفترة الأخيرة الى موضوع تنافسه على رئاسة حزب «العمل» المقرر اجراؤها في 28 ايار المقبل.
وأوردت الصحيفة مثالاً تمثّل بسفر بيرتس الأسبوع الماضي إلى الولايات المتّحدةِ حيث لم يتم التعامل معه بما يتلاءم مع مكانته كوزير دفاع اسرائيل، مشيرة على سبيل المثال إلى أنه عقد لقاءً قصيراً مع نظيره الأميركي روبرت غيتس.
وأضافت الصحيفة إنه «خلال اجتماعه (بيرتس) مع مجموعة من المتبرعين الرئيسيين، وجدت المترجمة التي يصحبها معه من اسرائيل، صعوبة في ترجمة كلامه الى اللغة الانكليزية، وهو ما وضعه في مقام حرج ودفع برئيس مكتب بيرتس الجنرال مايك هرزوغ الى التدخل فوراً والقيام بمهمة الترجمة».
وأوضح أحد المسؤولين، للصحيفة، أن هذا الحدثِ يشير إلى انخفاض مستوى التقدير الذي يتمتع به بيرتس وهو «لا يؤثّرُ عليه فقط، بل على كامل مؤسسةِ الدفاع». وأشارت الصحيفة الى أن العديد من الوفود الأجنبية التي زارت إسرائيل اجتمعت بنائب وزير الدفاع إفرايم سنيه وليس مع بيرتس.
(الأخبار)