عاد قائد "كتائب عز الدين القسام"، محمد الضيف، ليحتل موقعاً بارزاً في الإعلام العبري، بعدما أفرجت الرقابة العسكرية الإسرائيلية قبل يومين عن المعلومات المجمعة لدى الاستخبارات، عن أن الضيف حي يرزق.

وإضافة الى ما ورد في الإعلام العبري في اليومين الماضيين عن جهود الضيف في الإعداد للحرب المقبلة مع إسرائيل، أشارت "يديعوت أحرونوت" في عددها الصادر أمس، الى أنه بعدما اعترفت جهات أمنية اسرائيلية، وبالفم الملآن، بأنها فشلت في اغتياله، ها هي المعلومات عن جهوده بدأت بالتكشف، اذ «تؤكد مصادر امنية ان الضيف لا يلعق الجراح، بل وقد عاد إلى العمل والنشاط في مسعى لتسليح حماس مجدداً بالصواريخ وبناء الأنفاق والإعداد للمعركة المقبلة».

وأشارت الصحيفة الى ان الجناح العسكري لحركة "حماس" بقيادة الضيف، سجل منذ نهاية المعارك الأخيرة مع اسرائيل، انتعاشاً خاصاً، وهو يقوم بعملية تسلح على مدار الساعة، مع جهد خاص لحفر الأنفاق التي يهدف من خلالها الى تخطي السياج الفاصل مع قطاع غزة والوصول الى الأراضي المحتلة في المعركة المقبلة.
من جهتها، ذكرت صحيفة "معاريف" ان الهدف المقبل لمحمد الضيف سيكون مدينة ايلات في اقصى الجنوب، مع مسعى خاص لتعطيل العمل في مطارها، «اذ تدرك حماس ان تعطيل هذه المدينة ايام الحرب سيكلف الاقتصاد الاسرائيلي اموالاً طائلة، فضلاً عن أنها ستكون قبلة الهاربين من المعركة في حال تجدد المعارك مع قطاع غزة». ولفتت "معاريف" الى ان الضيف أعد العدة للمواجهة المقبلة مع الجيش الاسرائيلي، من خلال وحدة نخبة خاصة تضم مئات المقاتلين تم تدريبهم من قبل الإيرانيين، وسيحاولون الوصول الى الإنجازات التي فشلوا في الوصول اليها خلال عملية "الجرف الصامد" الأخيرة.