بدأ الملك المغربي، محمد السادس، الذي تشارك بلاده في التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن، جولة خليجية، أمس، قادته إلى الرياض، أولاً، فيما ينتقل إلى دولة الإمارات اليوم.

وتأتي هذه الزيارة التي كات مقررة يوم الأربعاء الماضي قبل أن ترجأ بسبب سلسلة التعيينات الأخيرة التي أجراها الملك سلمان، في وقت تسعى فيه الرياض إلى إبراز حجم نفوذها الدبلوماسي في العالم العربي والشرق الأوسط، تدعيماً لمواقفها المستجدة في مختلف الأزمات الإقليمية.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس"، أمس، أنّ الملك السعودي، سلمان "عقد... في قصره بالرياض جلسة مباحثات رسمية مع الملك محمد السادس"، موضحة أنه "جرى خلال الجلسة بحث العلاقات الثنائية، وأوجه التعاون بين البلدين الشقيقين، بالإضافة إلى عرض تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية". وذكرت أنه حضر جلسة المباحثات ولي العهد، محمد بن نايف، وولي ولي العهد، محمد بن سلمان، وشقيق ملك المغرب، مولاي رشيد شقيق.
ومن المتوقع أن ينتقل الملك المغربي اليوم إلى الإمارات، حيث "سيجري لقاء رسمياً مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة يوم الاثنين"، بحسب وكالة الأنباء المغربية.
ويقيم المغرب علاقات وثيقة مع السعودية خصوصاً ومع دول مجلس التعاون الخليجي عموماً. وكان مجلس التعاون الخليجي قد اقترح في 2011 على الرباط وعمان الانضمام الى المجلس الذي بقي مغلقاً منذ تأسيسه في 1981.
(الأخبار، أ ف ب)