يحيى دبوق


كشفت معطيات إحصائية أعدها مركز الدراسات والمعلومات التابع للكنيست الاسرائيلي، أجراها لمصلحة لجنة الداخلية وجودة البيئة، أوضاعاً اجتماعية واقتصادية صعبة لفلسطينيي عام 1948، بينها نقص في الأراضي وفقر وبطالة مرتفعة جداً.
وأظهرت معطيات التقرير صورة غير مشجعة لمعظم فلسطينيي 48 البالغ تعدادهم 1.4 مليون نسمة بحسب التقرير، أي عشرين في المئة من مجمل السكان، يعيش معظمهم في 122 بلدة عربية تصنف على انها بلدات متدنية الدخل، مع كثافة مرتفعة تصل الى 1.4 نسمة في الغرفة الواحدة، أي ضعف الكثافة الموجودة لدى اليهود التي تبلغ 0.86 نسمة، بينما تبلغ نسبة البطالة لدى العرب 10.2 في المئة مقابل 9.3 في المئة لدى اليهود.
وتثير معطيات التقرير قلقاً لدى اليهود في ما يتعلق بمستقبل الدولة العبرية على الأمد البعيد، ذلك ان التقرير يظهر نسبة نمو مرتفعة في الولادات لدى فلسطينيي 48 تبلغ 3.4 في المئة، قياساً على نسبة نمو الولادات لدى الوسط اليهودي البالغة 2.6 في المئة، ما يعني ارتفاعاً في تعداد السكان العرب بـ40 ألفاً سنوياً.
وعقّب العضو العربي في الكنيست حنا سويد (حداش) على معطيات التقرير، خلال مناقشته في الكنيست، معتبراً ان الوضع المتردّي لفلسطينيي 48 يعود الى «السياسات الحكومية وخطط البناء التي تتسبب بإيجاد الآلاف من المنازل العربية غير المرخصة». وأضاف «من جهة هناك كثافة سكانية عالية، ومن جهة أخرى هناك غياب كبير للمناطق الصناعية، وهو ما يسبب بطالة عالية وفقر ومشاكل مالية للمجالس المحلية» العربية.