أعلن نائب رئيس الجمهورية العراقية، إياد علاوي، أنه طلب أخيراً من رئيس الحكومة، حيدر العبادي، إطلاق سراح مسؤولين سابقين في نظام صدام حسين، لما يمثلونه من وزن اجتماعي وعسكري يمكن استخدامه لتعبئة المجتمع ضد تنظيم «داعش».

وفي تصريح لوكالة «الأناضول»، أوضح علاوي الذي يتزعم كتلة «ائتلاف الوطنية» البرلمانية، أنه «طلب من العبادي في اجتماع الرئاسات الثلاث الذي عقد قبل أسابيع إطلاق سراح عدد من المعتقلين من مسؤولي النظام السابق، لما يمثلونه من ثقل اجتماعي وعسكري داخل مجتمعاتهم التي تتعرض لبطش داعش».

وأضاف أنه طالب بإطلاق سراح المسؤولين، ومنهم سلطان هاشم الذي شغل منصب وزير الدفاع العراقي في نظام صدام حسين بهدف الإسهام في الاستراتيجية التي ذكرها، من دون أن يبيّن رد فعل العبادي على طلبه.
وأشار علاوي إلى أنه يمكن من خلال أولئك «المعتقلين» دعم «التحشيد النفسي والعسكري للمواطنين ضد داعش، خاصة في المناطق التي ينتمون إليها» مثل مدينة الموصل ومحافظتي الأنبار وصلاح الدين. ولفت إلى أن خطوة من هذا القبيل تُعَدّ «بادرة حسن نية من الحكومة في طريق ملف المصالحة المتعثر وتحشيد القوى باتجاه قتال التنظيم المتطرف».
وسلطان هاشم من مواليد الموصل عام 1944، ويُعَدّ من القادة العسكريين البارزين في النظام العراقي السابق برئاسة صدام حسين، وأسهم في جميع الحروب التي خاضها العراق منذ ثمانينيات القرن الماضي، وشغل منصب وزير الدفاع من عام 1995 وحتى عام 2003 تاريخ الغزو الأميركي للعراق. وكان أحد المطلوبين على قائمة الولايات المتحدة لشخصيات النظام السابق، واعتقلته عام 2003 القوات الأميركية وقُدِّم إلى المحاكمة وحكم عليه بالإعدام بتهم عدة، إلا أنه لم يُنفَّذ الحكم حتى اليوم بسبب رفض رئيس الجمهورية السابق، جلال الطالباني، والحالي، فؤاد معصوم، التصديق على حكم الإعدام، حسب ما ينص عليه الدستور العراقي.
(الأناضول)