قتل 50 شخصاً وأصيب 127 آخرون بجروح، أمس، في انفجار سيارة مفخخة استهدفت مركز تدريب للشرطة في مدينة زليتن، شمال غرب ليبيا. وقال مدير مستشفى زليتن، عبد المطلب بن حليم، لـ«وكالة الأنباء الليبية» إن «الحصيلة الأولية للانفجار بلغت 50 قتيلاً و127 جريحاً».

وتقع المدينة في المناطق الخاضعة لسيطرة «المؤتمر الوطني العام»، البرلمان غير المعترف به دولياً، ومقره في العاصمة طرابلس. ولم تتبنّ أي جهةٍ الهجوم، إلا أن رئيس بعثة «الأمم المتحدة» إلى ليبيا، مارتن كوبلر، رأى أن «الانفجار ناجم عن هجوم انتحاري».
في غضون ذلك، اعتبر الدبلوماسي الفرنسي السابق في ليبيا، باتريك هايمزاده، في حديث إلى وكالة «أ ف ب»، أن محاولة تنظيم «داعش الاستيلاء على منشآت نفطية، شمال البلاد، فشلت حتى الآن»، وذلك بتصدي المجموعات المسلحة الأخرى له، مؤكداً أن «توحيد جهود هذه المجموعات سيزيد من فاعليات تصديها للتنظيم المتطرف».
(أ ف ب)