نصبت كتيبة المراقبة في القيادة الشمالية لجيش الاحتلال الاسرائيلي، في الأيام القليلة الماضية، كاميرات لمراقبة المكان الذي أسر فيه مقاتلو حزب الله، قبل أكثر من ثلاثة أشهر، الجنديين الاسرائيليين ايهود غولدوفسر والداد ريغف في العملية التي أطلق عليها تسمية «الوعد الصادق».

وذكرت مصادر في الفرقة أن «القرار بنصب الكاميرات في هذه المنطقة كان قد اتُخذ قبل أسابيع من عملية الخطف، وكان يفترض أن تُنصب في موعد يقع بعد أيام من تنفيذ العملية».
وفي هذا السياق، قال نائب قائد الكتيبة، التي عملت في منطقة تنفيذ عملية الأسر، يشاي عفروني، لصحيفة «واشنطن بوسط» الأميركية، إنه أرسل دبابة الميركافا، التي طاردت مقاتلي حزب الله وتم تفجيرها وقتل أربعة جنود كانوا فيها في 12 تموز، بهدف قطع الطريق على «الخاطفين»، مشيراً إلى أنه «وجَّه طاقم الدبابة إلى سلوك طريق في واد يقع شرقي منطقة الانفجار، إلا أن الطاقم سلك طريقاً آخر، حيث تعرض للهجوم».
ويقول عفروني إن الكتيبة لاحظت خلال أشهر عديدة أن «قرويين لبنانيين يتحركون بمحاذاة الجدار في المنطقة التي وقعت فيها عملية الأسر ويقودون حميراً محملة بالأكياس». وتابع «اعتقدنا أن الحمير تحمل السماد ولكن اتضح أنها كانت تنقل وسائل قتالية».
(الأخبار)