ايتان هابر

«كل قائد صاحب منطق في الجيش الاسرائيلي اليوم سيأمر عناصره بالبقاء مختبئين في داخل المواقع العسكرية والخنادق لأنه لا يمكن أن تعرف أبداً ماذا سيحدث مع عدو كحزب الله. من الأفضل تحمل معاناة البعوض والحرارة في داخل الغرف والمباني المهدمة من القصف على أن يتحولوا فريسة لقناصة حزب الله».

عكيفا الدار
«رئيس الحكومة وعد الجمهور بأنه لن يعود الى البيت من دون فرض نظام جديد في جنوب لبنان، ونزع سلاح حزب الله، وتخليص الأسرى الاسرائيليين، وربما ايضاً، الحصول على رأس حسن نصر الله. وكل ذلك من دون اجراء مفاوضات لإطلاق سراح الأسرى اللبنانيين. هكذا، بفمه الكبير، وضع اولمرت نفسه على مستوى لا ينجح حتى رئيس الولايات المتحدة من الاقتراب منه».

مردخاي غيلات
«يُذكرنا ايهود اولمرت احيانا بإيهود باراك. لا بخبرته العسكرية، ولا بتفكيره التحليلي، ولا بسجله الشخصي بوصفه مقاتلاً من أبطال اسرائيل. في هذه الموضوعات، يأكله باراك في فطوره. انه يشبهه في الأساس في عجرفته، وفي كِبره، وفي إطلاقه الأوتوماتيكي للنار على الخصوم، سواء أكانوا حقيقيين أم وهميين».

عاموس غلبوع
«إننا نواجه حركة (حزب الله) تعتمد على مجتمع مجند مقاتل، وضع التضحية الذاتية في نضاله ضد اسرائيل كقيمة عليا».