قال بني ريغف، شقيق الجندي الأسير لدى حزب الله ألداد ريغف، إن رئيس الحكومة إيهود أولمرت وعده الأسبوع الماضي بأن يشرع في أسرع وقت ممكن في مفاوضات من أجل إطلاق سراح الجنديين الأسيرين.

وقال ريغف لإذاعة «صوت إسرائيل»، إن أولمرت لم يذكر أية تفاصيل أمامه عن الطريقة التي ستتقدم فيها المفاوضات. وبحسب كلامه، فشل أولمرت في تحقيق الهدف الرئيسي للحرب، ألا وهو الإفراج عن الأسرى.
تجدر الإشارة إلى أن أولمرت عيّن الأسبوع الماضي النائب السابق لرئيس الشاباك، غوفر ديكل، ممثلاً خاصاً له لتنسيق إعادة الجنديين الإسرائيليين إلى إسرائيل.
وكان جنود الاحتياط في الكتيبة التي خدم فيها الجنديان الأسيران قد كتبوا عريضة يوم الخميس الماضي تدعو رئيس الحكومة إلى العمل على إعادتهم. وتضمّنت العريضة مطالبة الحكومة بالإعلان عن جدول زمني لإعادة الجنود الأسرى، وشن عملية عسكرية إضافية ما لم يُستعادوا خلال فترة زمنية قصيرة.
وبحسب «هآرتس»، أنهت كتيبة الجنديين الأسيرين التحقيق الداخلي في قضية الأسر. ووفقاً لهذا التحقيق، طلبت الكتيبة من الفرقة 91، المسؤولة عن الحدود الشمالية، السماح لها بفتح موقع «ليفناه»، القريب من مكان وقوع عملية الأسر، لكنها تلقت رداً سلبياً. ولم تكن في المنطقة حالة استنفار خاصة لحظة وقوع العملية، لأن مستوى الاستعداد خُفض من الدرجة الثالثة إلى الدرجة الثانية (مستوى روتيني في قيادة المنطقة الشمالية)، قبل يومين من عملية الأسر.
(الأخبار)