أوري أفنيري

«اذا أُجريت انتخابات قريباً، فإنني شخصياً لن أُحب نتائجها: لكن ليس هذا هو السؤال. أصبح واضحاً كالشمس الآن أنه لا يمكن أن يرأس حكومة اسرائيل رجلان بلا تجربة ومعلومات عميقة في موضوعات الأمن والجيش والسياسة. قد يخطئ أيضاً من يملك التجربة، لكن من لا يملك هذه التجربة، لا يعرف أي أسئلة يطرحها الجيش وأي مطالب يُقدمها اليه».



إيتان هابر
«لم يعلم أحد بموطي اشكنازي قبل يوم من نصبه خيمة الاحتجاج قبالة ديوان رئيس الحكومة، ولم يؤمن أحد بنجاح «الأمهات الأربع» في لبنان. سيأتي الاحتجاج هذه المرة، كما يبدو، من أفراد الاحتياط الذين جروا على التلال من هنا الى هناك، ومن هناك الى هنا، وكانوا مثل الإوز في حقل الرماية. وسيأتي الاحتجاج من قبل العائلات الـ 34، أو بعض منها، التي فقدت أعزاءها في اليومين الفاصلين من الحرب قبل وقف اطلاق النار. واذا لم يحدث هذا، فسيبدو أننا نستحق ذلك».


عوزي بنزيمان
«لا تدرك هذه الثلاثية الرئيسية أنها فقدت صدقيتها تماماً، وكذلك قدرتها على ادارة الدولة وقيادة الجيش، وخصوصاً صلاحيتها ومرجعيتها الاخلاقية لارسال الجنود الى الحرب المقبلة. رئيس الوزراء ووزير الدفاع اللذان قررا شن حرب كارثية بعد تشاور لبضع ساعات فقط، ورئيس هيئة الاركان الذي فشل في اعداد الجيش للمهمة وطرح تصوراً غير واقعي للمجريات والنتائج المتوقعة، كلهم لا يستحقون البقاء في مناصبهم».