دانت الخارجية الأميركية محتوى الرسالة التي بعثها الرئيس السوري بشار الأسد إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين بمناسبة النصر على النازية، والتي أشار فيها إلى الإصرار على «تحقيق الانتصار النهائي». وكان الرئيس السوري قد شكر، في رسالته، مواقف روسيا ومساعدتها للشعب السوري ضد الإرهاب، مضيفاً أنه «رغم حجم التضحيات والآلام، فإن مدننا وقرانا وشعبنا وجيشنا الأبي، لن يقبلوا بأقل من دحر هذا العدوان وتحقيق الانتصار النهائي عليه، لما فيه خير سوريا والمنطقة والعالم».

ودعا المتحدث باسم الوزارة مارك تونر، روسيا إلى «التعامل بشكل عاجل مع هذا التصريح غير المقبول على الإطلاق»، مضيفاً: «هذا من الواضح مجهود من الأسد للدفع بأجندته الخاصة».
إلى ذلك، قال مصدر في الخارجية الروسية لوكالة «تاس»، إن تاريخ انعقاد الاجتماع الوزاري لمجموعة دعم سوريا في فيينا، سيكون في السابع عشر من أيار. ورجح أن تنطلق جولة المباحثات في جنيف «بعد الاجتماع الوزاري المرتقب». من جهة أخرى، حمّل وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، دمشق، مسؤولية خرق اتفاق التهدئة السابق، معرباً عن ترحيب المملكة بأي اتفاق للتهدئة في مدينة حلب.
(الأخبار، أ ف ب، رويترز)