أكّد الناطق باسم الخارجية التركية، طانجو بيلغيج، أمس، أنّ جميع اتفاقيات وقف النار في سوريا، «تبقى حبراً على ورق في ظل استمرار روسيا والنظام السوري، في استهداف المدنيين وقتلهم»، موضحاً أنّ «المأساة الإنسانية في سوريا بلغت حداً لا يُصدّق».

وأشار إلى أنّ هدف بلاده الرئيسي هو «التوصل إلى اتفاق حقيقي لوقف إطلاق النار في سوريا، بدل القيام بتصرفات من شأنها تضليل الرأي العام»، مشدداً على «ضرورة وقف روسيا والنظام لهجماتهما».
ولفت إلى أنّ بلاده تعمل مع «وفد الرياض» من أجل تحقيق هذا الهدف، وأنّ أنقرة تشجّع وفد المعارضة على «البقاء في طاولة المحادثات في جنيف»، مبيناً أنّ تركيا ترغب في استمرار المباحثات، بالتزامن مع وقف العنف والبدء بمرحلة الانتقال السياسي.
واعتبر المسؤول التركي أنّ «امتناع النظام السوري عن طرح ملف الانتقال السياسي للنقاش، أدّى إلى انتهاك جميع اتفاقات وقف الاشتباكات، وزاد من الاعتداءات المتكررة ضدّ المدنيين».
(الأناضول)