بعد إعلان محافظ سلطة النقد في فلسطين، عزام الشوا، بدء إدخال أربعة ملايين شيكل إسرائيلي من القطع النقدية المعدنية، بالإضافة إلى تبديل العملات التالفة واستبدالها بعملة جديدة بقيمة 50 مليونًا، فإن غزة ستكون على موعد مع حل لأزمة مزمنة منذ سنوات.

وأوضح الشوا في مؤتمرٍ صحافي في غزة، يوم أمس، أن سلطته تمكنت من إدخال 9.5 أطنان من "الفكة"، بالتزامن مع قرب حلول شهر رمضان، وإقدام بعض التجار على احتكار تلك الفكة للاستفادة منها دون غيرهم.
ويمر القطاع قبيل شهري رمضان وشوال بأزمة واضحة في نقص القطع النقدية المعدنية، ما يتسبب في أزمة للمواطنين، خصوصًا فئة التجار الصغار والسائقين، بل من شأن ذلك تعطيل أعمالهم.
وأشار الشوا إلى أن "النقد" تعكف حاليًا على "تقليص العجز الموجود في العملات خاصة الدولار".
وكان محافظ سلطة النقد قد بدأ زيارته إلى غزة أول من أمس لافتتاح ثلاثة فروع جديدة لبنك فلسطين، أولها في مدينة الزهراء في المحافظة الوسطى، وفرع تل السلطان شرق رفح، وفرع في المنطقة الصناعية شرق غزة.
وقال إن سلطته تجاوزت ما وصفها بـ"محاولات التشكيك بمصداقية القطاع المصرفي في غزة"، لافتًا إلى أن المصارف المحلية مستمرة في أداء دورها وفق المعايير الدولية رغم الأوضاع الصعبة هنا.
(الأخبار)