طالب رئيس «الائتلاف» السوري المعارض، أنس العبدة، خلال زيارته رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود البارزاني، أول من أمس، بمشاركة قوات «بيشمركة روج آفا» التابعة لـ«المجلس الوطني الكردي»، في قوة جديدة تعدّها أنقرة للدخول إلى منطقة أعزاز في ريف حلب الشمالي، للمشاركة في عمليات مدعومة من قوات «التحالف الدولي»، من دون مشاركة «قوات سوريا الديموقراطية».

وأوضح في مقابلة مع شبكة «روداو» الكردية، أن «الائتلاف» ينسق بشكل كامل مع سلطات كردستان العراق، حول اجتماع سيعقد غداً في تركيا بمشاركة «الائتلاف»، سيدرس تحديد تشكيلة القوات والفصائل التي ستتكون منها القوة المفترضة. ورأى العبدة أن على الولايات المتحدة الأميركية اتباع «سياسة منفتحة على جميع الأطراف والفصائل التي تقف ضد داعش أو النظام السوري»، منتقداً قوات «حزب الاتحاد الديموقراطي» التي «عملت بشكل منفرد، واستهدفت نشطاء الثورة الأكراد وسياسيين من المجلس الوطني الكردي». وفي سياق منفصل، أشار العبدة، إلى أن المشاورات تجري مع «الهيئة العليا للمفاوضات» لاختيار بدلاء لمنصبي رئيس الوفد المفاوض وكبير المفاوضين، مكان أسعد الزعبي ومحمد علوش، مضيفاً أن المرحلة المقبلة تتطلب وجود «اختصاصيين».