الأكراد يواصلون عملياتهم في ريف الرقة... والجيش يتقدم في ريف حماة

تواصل «قوات سوريا الديموقراطية» عملياتها العسكرية، بدعمٍ أميركي، في ريف الرقة الشمالي، في وقتٍ حقق فيه الجيش السوري تقدّماً في ريف حماة الجنوبي، وريف العاصمة دمشق.
وواصلت «قوات سوريا الديموقراطية» تقدّمها باتجاه مدينة الطبقة، في ريف الرقة الشمالي، حيث سيطرت على عددٍ من المزارع والقرى في المنطقة.
وتمكّنت، بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحي «داعش»، من التقدم والسيطرة على 9 قرى و3 مزارع، بينها قرى خشخاش الكبير، ونقوت، وبئر الأعمى، وأبو الصفا، ورميلة، وخربة جميل، وحجي علي، وجنف الأحمر. وبذلك يرتفع العدد إلى 23 قرية ومزرعة سيطرت عليها «قسد» منذ بدء عملياتها، في ريف الرقة الشمالي، في الـ24 من شهر أيّار.

استهداف المعسكر العام لـ«حركة أحرار الشام» في ريف إدلب

وشهد مثلث تل أبيض – الفرقة 17 – عين عيسى، اشتباكاتٍ عنيفة بين الطرفين، إضافةً إلى المنطقة الواقعة بين مدينتي عين عيسى والطبقة، وأدت إلى مقتل 18 مسلحاً من «داعش»، بالتوازي مع اشتباكات أخرى، بين الطرفين، في ريف مدينة منبج، في ريف حلب الشمالي الشرقي، بالقرب من ضفاف نهر الفرات الغربية.
في غضون ذلك، نعت تنسيقيات المسلحين أكثر من 35 مسلحاً من «حركة أحرار الشام»، إثر استهداف طائرات حربية للمعسكر العام لـ«الحركة»، الذي يكتظ بمسؤولي ومسلحي «الحركة» من جنسيات سورية وأجنبية، بغارات عدّة، في منطقة الشيخ بحر، في ريف إدلب الشمالي. ولم تذكر التنسيقيات أي مسؤول من مسؤولي «الحركة» في قوائم القتلى، في وقتٍ نقلت فيه «الحركة» جرحاها باتجاه الأراضي التركية للمعالجة. بدورها، نفت وزارة الدفاع الروسية مسؤوليتها المشاركة في أيٍّ من الغارات الجوية على مواقع المسلحين في محافظة إدلب. في المقابل، حمّلت تركيا والمجموعات المسلحة موسكو مسؤولية الغارات التي وقعت في إدلب.
أما في ريف حماة الجنوبي، فقد حقّقت وحدات الجيش السوري تقدّماً بعد سيطرتها على قرية خربة الجامع، موقعةً عدداً من القتلى والجرحى في صفوف المسلحين.
وفي موازاة التقدم الميداني في حماة، حققت الوحدات تقدّماً آخر، في الريف الدمشقي الجنوبي الغربي، حيث سيطرت القوات على عددٍ من كتل الأبنية، من الجهة الجنوبية لمدينة داريا، وبمساحة فاقت 2000 متر مربع، بعد اشتباكات عنيفة مع المسلحين.
وفي غوطة دمشق الشرقية، ذكرت التنسيقيات أن الجيش سيطر نارياً، أمس، على بلدات عدّة، تعتبر «بوابة الدخول إلى القطاع الأوسط للغوطة الشرقية». وأضافت أن الجيش بات مسيطراً بالنار على كتيبة إنشاءات المطار العسكرية، ومداخل قرى بيت نايم، والمحمدية من جهة طريق الغوطة الرئيسي، مؤكّدةً أن بلدتي جسرين والمحمدية أصبحتا خط التماس الحالي بين الجيش والمسلحين، حيث شهدت المنطقة، في وقت متأخر من ليل أمس، معارك في مزارع بيت نايم والمحمدية جنوبي الغوطة الشرقية.
جنوباً، أكّد مصدر ميداني من «جبهة النصرة» لـ«الأخبار» أن «النصرة» وحلفاءها، في الجنوب السوري، يستعدون لـ«إعلان النفير العام في الجنوب»، و«سيعلنون، في القريب العاجل، دعوةً لجميع المقاتلين للالتحاق من أجل فتح الجبهات مع جيش الاسد في الأيام المقبلة».
(الأخبار)