دافع الرئيس الأسبق لوكالة الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد)، إفرايم هاليفي، عن معالجة مقاتلي «جبهة النصرة» المصابين خلال الاشتباكات في سوريا، ضمن المشافي الإسرائيلية. وأوضح في مقابلة مع برنامج «آب ـ فرونت» على قناة «الجزيرة» الإنكليزية أول من أمس، أنّ «من الجيد معاملة العدو بطريقة إنسانية»، مضيفاً أن «الاعتبار الإنساني يأتي في المقام الأول»، دون أن يجزم بغياب أهداف «تكتيكية وسياسية» من وراء معالجة جرحى «النصرة». ورأى أن «تقديم المعونة للنصرة، لن يرتد سلباً على إسرائيل»، مبرراً أن «الوضع في سوريا يسمح بأن تقوم حالياً بما لا تستطيع القيام به في أي مكان آخر في العالم»، مضيفاً في رده على سؤال آخر، أن «إسرائيل لم تستهدف مباشرةً من تنظيم القاعدة».

وحول الموقف الإسرائيلي من تطورات الوضع في سوريا، أشار إلى أن «سوريا تعد مفتاح السلام في المنطقة وليس أي بلد آخر، وستة من رؤساء الوزراء الإسرائيلين فشلوا في عقد اتفاقية سلام معها». ورأى أن «المشكلة الحالية في سوريا ليست بين السوريين، بل في التدخلات الخارجية هناك»، موضحاً أن الرغبة الإسرائيلية حول مستقبل سوريا تكمن في أن تكون «بلداً يتبع سياسات السلام والعلاقات الطيبة مع الدول المجاورة».
(الأخبار)