حققت وحدات الجيش السوري تقدّماً جديداً في القطاع الأوسط لغوطة دمشق الشرقية، وتحديداً عند أطراف بلدة بيت نايم، حيث سيطرت على كتيبة إنشاءات المطار العسكرية. كذلك، استهدف سلاح المدفعية مقار المسلحين في بلدة بيت أوتايا، في الغوطة الشرقية، موقعاً عدداً من الإصابات في صفوفهم.

في المقابل، أفادت تنسيقيات المسلحين بأن قيادياً في «جيش الإسلام» نجا من محاولة اغتيال تعرض لها بالقرب منزله في بلدة مسرابا. أما في الغوطة الغربية، وتحديداً في مدينة معضمية الشام، فقد دخلت، أمس، قافلة مساعدات تضم 37 شاحنة، عبر الهلال الأحمر السوري، ورعاية أممية. بالتوازي، دخلت قافلة أخرى تضم خمس شاحنات إلى مدينة داريا، جنوب غرب العاصمة، في وقتٍ أكّدت فيه وزارة الدفاع الروسية بدء تطبيق «هدنة مؤقتة» في المدينة، لمدّة 48 ساعة، بدأت منذ أمس. وفي الريف الجنوبي، عند الحدود الإدارية لمحافظة القنيطرة، صدّت وحدات الجيش هجوماً للمسلحين على بلدة مقروصة.
الهجوم انطلق من مغر المير (تلة مروان) باتجاه مواقع الجيش في المقروصة وتل الشحم الاستراتيجي، بالتزامن مع قيام اللجان المكلفة بحماية بلدة حرفا بصد الهجوم على الجهتين الشمالية والشرقية للبلدة على محور «الوعر الغربي».
ويهدف المسلحين في المنطقة إلى كسر الحصار والاشراف الناري الذي ينفذه الجيش على خطوط إمدادهم من بيت تيما باتجاه خان الشيح، ومن التلول الحمر باتجاه بيت جن ومزرعتها.
في غضون ذلك، صدّ الجيش هجوماً شنّه مسلحو تنظيم «داعش» باتجاه عدد من نقاطه في محيط دوار البانوراما، جنوب غرب مدينة دير الزور، في وقت سقط فيه عددٌ من الشهداء والجرحى المدنيين، إثر استهداف «داعش» حيّي الجورة والقصور بالقذائف الصاروخية. وألقت طائرات الشحن الروسية 16 مظلة تحمل مساعدات إنسانية وغذائية، فوق الأحياء التي يحاصرها مسلحو التنظيم هناك.
أما في ريف حلب الشمالي، فقد منعت «المحكمة المركزية في مدينة أعزاز» النازحين من دخول المنطقة، والتي دخلت حالة الطوارئ، بعد سيطرة «داعش» على القرى المتاخمة للمدينة، وذلك في سياق الاقتتال الدائر بين مسلحي «داعش» ومسلحي فصائل «الجيش الحر»، في الريف الحلبي. ونقلت تنسيقيات المسلحين، أمس، أن خمسة عشر فصيلاً مسلحاً، في حلب وريفها، قد اندمجوا في تشكيل جديد بمسمى «ألوية النصر».
بالتوازي، أعلنت «جبهة النصرة» قيادتها لـ«حملة مقاطعة تجار إدلب وريفها»، على خلفية هبوط سعر الدولار أمام الليرة السورية، و«عدم استجابة أغلب تجار المنطقة لتخفيض أسعارهم بما يتوافق مع سعر الصرف الجديد»، وذلك بحسب مصدر في «الجبهة». ودعت الحملة إلى «مقاطعة السوق وعدم الشراء منهم»، مشدّداً على أن «يقتصر الشراء على الضروريات، كالخبز وبعض الخضروات».
(الأخبار)