رأت المستشارة السياسية والإعلامية في الرئاسة السورية، بثينة شعبان، أن المرحلة المقبلة ستشهد «تحولاً» في المشهد السياسي للسعودية وتركيا، وهو ما سيكون «مبشّراً للسوريين». وأشارت خلال ورشة عمل في دمشق، إلى أنه «رغم قرارات فيينا واتفاق روسيا والولايات المتحدة بشأن القرار 2253، الذي اتخذ تحت الفصل السابع، والذي يجب أن يفضي إلى إغلاق الحدود التركية السورية ووقف تسليح وتمرير الإرهابيين، فإن الأمم المتحدة وواشنطن لا تذكران هذا القرار»، موضحة أن «الطرفين يركزان فقط على القرار 2254 الذي ينص على الحل السياسي في سوريا».

إلى ذلك، أشارت وزارة الخارجية السورية في رسالتين إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، حول القصف الذي يستهدف مدينة حلب، إلى أن رفض دول أعضاء في المجلس إدراج جماعتي «أحرار الشام» و«جيش الإسلام» كمنظمات إرهابية، يوضح ازدواجية المعايير وعدم الجدية في جهود مكافحة الإرهاب. وطالبت الخارجية، مجلس الأمن باستنكار قصف المجموعات المسلحة لأحياء مدينة حلب، الذي ذهب ضحيته عدد كبير من المدنيين في حلب، و«اتخاذ خطوات فعالة تجاه الدول التي تدعم تلك المجموعات وعلى رأسها السعودية وتركيا وقطر».
(الأخبار، روسيا اليوم)