أكّد المغرّد الشهير، «المطلع على كواليس التنظيمات الإسلامية» العاملة في سوريا، «مزمجر الشام»، فرار القائد الأمني في «جبهة النصرة»، معتز السخنة (أردني الجنسي)، وتسليمه نفسه لحرس الحدود التركي، وإدلاءه باعترافات خطيرة. وغرّد «مزمجر» على حسابه في «تويتر» أن السخنة هو ابن لضابط طيّار في الجيش الأردني، وكان يعمل في الإمارات العربية المتحدة، قبل أن يدخل إلى سجن صيدنايا، في الريف الدمشقي، حيث أعلن هناك «ارتباطه الوثيق بقيادة تنظيم القاعدة».

وأضاف أن السخنة خرج من السجن عام 2012، وتوجه من هناك إلى تركيا، ليعاود الدخول إلى الشمال السوري. وانضم إلى «النصرة» في شهر تشرين الثاني، من عام 2013 ، إذ «أشرف على الدورات الأمنية للنصرة في قطاع الساحل».
ولفت إلى أن السخنة، لقّب نفسه بـ«البصاص، والتقى بمعظم قيادات النصرة، في الشمال، باستثناء (أمير النصرة أبو محمد) الجولاني، وقد أصر مراراً على لقائه، دون جدوى». وأضاف أن «البصاص» تقرّب من المسؤول الإقتصادي لـ«النصرة»، والمدعو «زكور»، قبل أن تثار حوله قضايا تتعلق بالفساد المالي، وهو «الأمر الذي أدّى لملاحقته بغية تقديمه للقضاء الشرعي».
وأشار إلى أن السخنة، وبمساعدة «بعض ضعاف النفوس»، تمكّن من الفرار وسلّم نفسه إلى حرس الحدود التركي، حيث أقرّ لـ«السلطات التركية بعلاقته مع المخابرات الأردنية». وشدّد على أن هذه «القضية ليست الأولى من نوعها، حيث اعتقل عميل أردني في صفوف النصرة، في محافظة درعا، قبل أشهر عدّة».
وفي السياق، اعتقلت «النصرة» أبرز قيادييها، أبو هاجر الحمصي، أمير إدلب وحلب السابق، على خلفية اتهامه بـ«سوء استخدام المنصب».
(الأخبار)