واصلت وحدات الجيش السوري استهدافها للمسلحين في عددٍ من الجبهات، أمس. ففي ريف العاصمة دمشق، وتحديداً في الغوطة الشرقية، شهدت بلدة النشابية اشتباكاتٍ بين الجيش والمسلحين، في حين شهدت منطقة المرج قصفاً مدفعياً استهدف نقاط المجموعات المسلحة.

أما في حمص، فنقلت «تنسيقيات» المسلحين أن «المحكمة الشرعية العليا لحمص» أصدرت «عفواً عن جميع الموقوفين لديها ممن تورَّطوا مع داعش، باستثناء القاتل اﻷمني والشرعي». وأكّدت «المحكمة» أنها فتحت «باب الاستتابة لمن تورَّط مع داعش بأيّ نوع من أنواع المساعدة، لمدة أسبوع من تاريخ صدوره».
في غضون ذلك، نقلت وكالة «سانا» عن مصدر عسكري قوله إن «وحدات الجيش السوري استهدفت تجمعات لمسلحي جبهة النصرة وأحرار الشام، في محيط بلدة عطشان (حوالى 45 كلم شمالي مدينة حماة). وأدّت العملية، بحسب «سانا»، إلى مقتل عددٍ من المسلحين وتدمير مقرّ لهم، إضافةً إلى سيارتين مزوّدتين برشاشين.
بالتوازي، أغارت الطائرات الحربية على نقاط المسلحين في بلدات حريتان، وعندان، وكفرحمرة في ريف حلب الشمالي، في وقتٍ استهدفت فيه مدفعية الجيش نقاط مسلحي «جيش الفتح» في بلدات خان طومان، ومعراته، والحميرة في ريف حلب الجنوبي. إلى ذلك، أغارت الطائرات الحربية على معملٍ لتنظيم «داعش» لتفخيخ السيارات، في قرية الشولا، جنوب غرب مدينة دير الزور.
(الأخبار)