أدرجت وزارة الخارجية الأميركية، أمس، «لواء شهداء اليرموك» على لائحتها الخاصة بالإرهاب الدولي؛ لكونه «منظمة تمثّل خطراً كبيراً على أمن الولايات المتحدة ومصالحها الخارجية».

وقال بيان صادر عن الوزارة، إنها «صنّفت لواء شهداء اليرموك ضمن التصنيف الخاص لكيانات الإرهاب الدولي»، موضحةً أن «المنظمات الأجنبية التي يتم إدارجها ضمن هذا التصنيف، معروف عنها ارتكابها أو تشكيلها خطراً كبيراً، إذا ما ارتكبت أفعالاً إرهابية تهدد أمن مواطني الولايات المتحدة أو أمنها الوطني، أو سياستها الخارجية، أو اقتصاد الولايات المتحدة».
وأشار البيان إلى أن «هذه الجماعة المسلحة تشكلت في مدينة درعا، جنوب غربي سوريا، في آب 2012، ونفّذت هجمات في الجنوبي السوري، وذلك في المناطق المحاذية للحدود الإسرائيلية - الأردنية». وأضافت أن «نشاطات هذه الجماعة شملت عمليات اختطاف واستهداف طواقم الأمم المتحدة»، بما في ذلك اختطاف 21 فيليبينياً من قوات «حفظ السلام» في آذار 2013، واختطاف 44 فيليبينياً أيضاً، من مرتفعات الجولان المحتل، في العام التالي. ولفتت إلى أن «هذه المجموعة تعاونت مع جبهة النصرة عام 2014، قبل أن تبايع تنظيم داعش، لاحقاً».
(الأناضول)