كرر رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، موقفه من "المبادرة العربية للسلام"، لكنه كان هذه المرة أكثر وضوحاً ومباشرة. إذ أعلن في جلسة لوزراء "الليكود"، أنه "لن يوافق أبداً أن تكون مبادرة السلام العربية أساساً للمفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين".

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصدرين شاركا في الجلسة، أن نتنياهو رأى أنه "إذا فهمت الدول العربية أن عليها تعديل المبادرة وفقاً لما تطلبه إسرائيل، عندها سيكون هناك ما نتحدث عنه". أما إذا "قدموا لنا المبادرة كما هي منذ عام 2002، وخيرونا بين القبول والرفض، فسنرفضها".
ورأى نتنياهو أن "الجزء الإيجابي في المبادرة هو استعداد الدول العربية للتوصل إلى سلام وتطبيع العلاقات مع إسرائيل، لكن في المقابل، إن العوامل السلبية في المبادرة، اشتراطها الانسحاب إلى خطوط الرابع من حزيران عام 1967، مع تبادل أراضٍ بالإضافة إلى عودة اللاجئين".
وفي السياق نفسه، نفى نتنياهو ما ذكره مدير مكتبه السابق، نتان ايشيل، في مقال له في صحيفة "هآرتس" قبل عشرة أيام، عن سعي نتنياهو إلى ضمّ المعسكر الصهيوني للحكومة من أجل بدء تسوية سياسية، لكن المعارضة في اليسار لحكومة الوحدة مع "الليكود" أطاحت ذلك، مؤكداً أن ذلك "لا يمثّل موقفه الشخصي".