أعلنت موسكو أن الرئيس فلاديمير بوتين، سيلتقي الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، والمبعوث الأممي، ستيفان دي ميستورا على هامش المنتدى الاقتصادي في مدينة سان بطرسبرغ، يوم غد، لبحث الوضع في سوريا ومكافحة الإرهاب، وفق ما أوضح مساعد الرئيس الروسي لشؤون الكرملين يوري يوشاكوف. وأشار إلى أن جدول أعمال بوتين لا يتضمن حتى الآن أي لقاءات مع نظيره الأميركي، باراك أوباما. وفي سياق آخر، قال ممثل روسيا الدائم لدى مجلس الأمن الدولي فيتالي تشوركين، إن دي ميستورا متردد في عقد جولة جديدة من المحادثات السورية «بسبب عدم جاهزية الأرضية»، موضحاً في مقابلة مع قناة «روسيا ــ 24»، أن «الأمم المتحدة تولي اهتماماً كبيراً لمجموعة من المعارضة السورية، في الوقت الذي تعرب فيه الحكومة السورية عن استعدادها للمفاوضات». وعلى صعيد آخر، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، مارك تونر، إن بلاده قدّمت مقترحات إلى روسيا لتعزيز نظام وقف إطلاق النار في «مناطق معينة في الشمال الغربي من مدينة حلب». إلى ذلك، أشار وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إلى أن الأزمة في سوريا لا يمكن حلها عبر الحلول العسكرية فقط، وأضاف أنه «حتى التغلب على المتطرفين يحتاج لأكثر من الاستراتيجية العسكرية». وبدورها قالت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني، إن بإمكان إيران «القيام بدور أساسي في سوريا، باعتبارها أحد مكونات الفريق الدولي لدعم البلد».

(الأخبار، رويترز، الأناضول)