أدانت وزارة الخارجية السورية «وجود مجموعات من القوات الخاصة الفرنسية والألمانية في منطقتي عين العرب ومنبج»، مؤكّدةً أن «هذا التدخل السافر يشكل انتهاكاً صارخاً لمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، وعدواناً صريحاً على سيادة سوريا واستقلالها».

ونقلت وكالة «سانا» عن مصدر في الخارجية، قوله إن «الادعاء أن هذا الانتهاك يأتي ضمن محاربة الإرهاب لا يستطيع أن يخدع أحداً، لأن مكافحة الإرهاب بشكل فعّال ومشروع تقتضي التعاون مع الحكومة السورية الشرعية»، معتبراً أن «الأهداف الحقيقية لهذا التدخل السافر أبعد ما تكون عن مكافحة الإرهاب، ولا سيما أن الدول المنخرطة شكلت ولا تزال داعماً أساسياً للإرهاب منذ اندلاع الأزمة». في المقابل، نفت وزارة الدفاع الألمانية وجود قوات ألمانية خاصة في شمال سوريا، وقالت إن «الادعاءات المتكررة من قبل الحكومة السورية بهذا الصدد ليست صحيحة على الإطلاق». وقال متحدث باسم الوزارة: «لا توجد قوات ألمانية خاصة في سوريا. هذا اتهام باطل».
وكانت وسائل إعلام قد نشرت أمس أنباءً مفادها أن دفعة من القوات الخاصة الألمانية وصلت إلى شمال سوريا بهدف الانضمام إلى فصائل المعارضة السورية هناك في عملية عسكرية ضد «داعش» في محيط منبج. وذكرت وسائل الإعلام أن «أفراد القوات الخاصة الألمانية دخلوا الأراضي السورية والتحقوا بالتشكيلات الأميركية والفرنسية المنخرطة في الزحف على مدينة منبج».
(الأخبار، رويترز)