أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية، جون كيربي، أن بلاده ملتزمةٌ تصنيفَ «النصرة» منظمةً إرهابية مستثناة من «الهدنة»، ولن تشكّل طرفاً في المستقبل السياسي السوري. ونشر حساب السفارة الأميركية في سوريا على «تويتر»، عن كيربي، قوله: «إن كان الروس والنظام (السوري) حقاً يرغبون في التركيز على هزيمة النصرة، فنحن نحثّهم على النظر بجدية في مقترحاتنا لتعزيز الهدنة في شمال غرب حلب». ورأى كيربي أن ذلك «سيتيح للنظام إعادة توجيه قواته ضد جبهة النصرة في المناطق التي للنصرة فيها سيطرة فعلية على الأرض».

إلى ذلك، رأى رئيس أركان القوات الجوية الأميركية، ديفيد غولدفين، خلال جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، أن إنشاء منطقة حظر جوي في سوريا، يحتاج إلى تلبية شروط، أهمها السماح باستهداف الطائرات الروسية والسورية التي تخترق منطقة الحظر الجوي، إضافة إلى تحديد دقيق للمهمات التي ستُنجَز على الأرض، في المنطقة التي يفرض فيها الحظر، عبر «قوات محلية» تسيطر على الوضع. وأشار غولدفين إلى ضرورة «التوزيع الصحيح» بين القوات الجوية التي ستشرف على المنطقة، وتلك التي تنجز عمليات قتالية ضد الإرهابيين.
وفي سياق متصل، نفت وزارة الدفاع التركية الأنباء التي تتحدث عن الاتفاق على تأسيس «منطقة آمنة» في الشمال السوري، والتي أتت عقب اجتماع وزيري الدفاع التركي، فكري اشيق، ونظيره الأميركي آشتون كارتر، في بروكسل، على هامش قمة وزراء دفاع دول «حلف شمال الأطلسي». وأكدت أن اللقاء بحث سبل مكافحة الإرهاب والتطورات المتعلقة بالشأن السوري «دون الحديث عن منطقة آمنة هناك».

(الأخبار، رويترز، الأناضول)