قُتل نحو 55 من المسلحين الموالين للتحالف السعودي إثر استهداف القوة الصاوخية في الجيش و«اللجان الشعبية» تجمعاً للمجموعات المسلحة في مقر اللواء 115 في مديرية الحزم، مركز محافظة الجوف شمالي اليمن.

وأطلق الجيش و«اللجان» صاروخاً باليستياً على التجمّع، ليل أول من أمس، في عمليةٍ هي الأولى من نوعها منذ دخول التهدئة الشاملة حيّز التنفيذ في نيسان الماضي، بالتزامن مع انطلاق المحادثات السياسية في الكويت.
وأفادت مصادر محلية بأن عدد الضحايا والمصابين كان كبيراً، ويذكّر بضربات صاروخية مشابهة، نفذها الجيش و«اللجان» سابقاً في محافظات عدة، بينها مأرب وتعز والجوف.
ويهدد اتساع العمليات الداخلية بإعلان فشل التهدئة والمسار السياسي برمته، وبالعودة الى الحرب من جديد. إلا أن الجيش و«اللجان الشعبية» يدرجان هذه العمليات في إطار الرد على تحركات المجموعات الموالية للتحالف، لا سيما مسلحي حزب «الاصلاح الذين لم يلتزموا باتفاق وقف إطلاق النار، ويشنون هجمات متكررة في الجبهات الشمالية، إضافة الى مواصلتهم المعارك في محافظة تعز.
(الأخبار)