ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن طاقمي المفاوضات التركي والإسرائيلي سيلتقيان في إحدى العواصم الأوروبية في السادس والعشرين من الشهر الجاري لإجراء جولة حاسمة من المفاوضات في قضية المصالحة بين الدولتين.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي رفيع تقديره أن هذا اللقاء سيكون الأخير، وسيحل خلاله ما بقي من الخلافات بين الطرفين، كذلك من الممكن إعلان التوصل إلى اتفاق، بعد أكثر من ست سنوات من حادثة القافلة التركية الى غزة في عام 2010.
ولفتت «هآرتس» إلى أن «اللقاء الحاسم كان من المفترض أن يتم في منتصف أيار الماضي، لكن تأجيله مراراً كان على خلفية استقالة رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو، وتعيين بديل منه».
وأكد المسؤول الإسرائيلي أن الفجوات المتبقية بين إسرائيل وتركيا حتى الآن تقتصر على «صياغة الحل الوسط في قضية القيادة العسكرية لحركة حماس التي تعمل من إسطنبول، فيما تطالب إسرائيل بإغلاق مقر حماس في العاصمة التركية».
وأضاف المسؤول نفسه: «خلال الأسابيع الماضية، تم التوصل إلى صيغة تسمح بالتغلب على الخلافات بين الطرفين في هذه القضية». كذلك توقف عند «الرسائل الإيجابية التي وجهتها تركيا خلال الأسابيع الماضية تجاه إسرائيل، خاصة رفع الفيتو الذي كانت تضعه تركيا حول التعاون بين إسرائيل وحلف الناتو (شمال الأطلسي)».
(الأخبار)