سيطرت وحدات الجيش السوري على بلدة البحارية، في غوطة دمشق الشرقية، إثر مواجهات عنيفة مع مسلحي «جيش الإسلام». وجاء التقدّم استكمالاً لهجوم منسق يقوده الجيش منذ مدّة، ويهدف إلى تحرير قطاع الغوطة الشرقية الأوسط، بعد سيطرته على قطاعها الجنوبي. وتابعت القوات تقدّمها شمال البلدة، حيث سيطر أيضاً على الجزء الجنوبي لمنطقة المقبرة.

أما في ريف حلب الشمالي الشرقي، فقد سيطرت «قوات سوريا الديموقراطية» على قرية أم الصفا، في محيط مدينة منبج، بعد اشتباكها مع تنظيم «داعش»، في وقتٍ ذكرت فيه «تنسيقيات» المسلحين أن التنظيم شن هجوماً من ثلاثة محاور على «قسد»، أوّله من المحور الشمالي الغربي على قرية الزنقل (شمال منبج) بسيارة مفخخة، إذ حاول «داعش» السيطرة على البلدة، إلا أن غارات «التحالف»، حالت دون ذلك. أما الهجوم الثاني، فكان من المحور الغربي، عبر بلدة العريمة، على قرى الجاموسية وأم عدسة، فيما كان هجومه الأكبر من الجهة الجنوبية الغربية حتى الجهة الجنوبية الشرقية، بالقرب من سد تشرين، على قرى أم طماخ، وقرع صغير، حيث سيطر عليهما التنظيم، إضافةً إلى قريتي قرع كبير، والشيخ ناصر.
وشنّ التنظيم هجوماً ثانياً من داخل منبج، وتحديداً على جهتها الغربية، بعربة مفخخة، وعدد من المسلحين، وأدّت إلى مقتل ما لا يقل عن 20 مسلحاً من «قسد»، أما «داعش» فقد خسر 30 مسلحاً.
بدوره، قال المسؤول العام لـ«مجلس منبج العسكري»، عدنان أبو أمجد، إن «قسد نظّفت قرى جب العشرة، وخربة العشرة، وخربة الروس، ونعيمة، وجب الشيخ، في ريف مدينة منبج، خلال 8 ساعات». وأوضح أن هجمات التنظيم تأتي في إطار «تخفيف الضغط عن مسلحيه المحاصرين داخل المدينة، ومساعيهم لفتح ممر بين المدينة والمناطق الخاضعة لسيطرته»، مشيراً إلى أن «تنظيم داعش فقد سبعين بالمئة من قوته في ريف منبج».
إلى ذلك، اعتقلت «حركة أحرار الشام» أحد «شرعيي حركة المثنى»، شمسي المسالمة (أبو اليمان الشمسي)، برفقة أخيه، في منطقة أعزاز، في ريف حلب الشمالي، بعد محاولتهما العبور باتجاه الأراضي التركية.
إلى ذلك، نقلت وكالة «سانا» أنّ «وحدة من الجيش دمّرت مقر قيادة ونقطتين محصنتين لداعش، وأوقعت في صفوفهم عدداً من الإصابات، في تل أشهب الشمالي، في ريف السويداء الشمالي الشرقي»، لافتةً إلى أن «الجيش نفّذت رمايات مركزة على تجمعات لجبهة النصرة، شرقي بلدة النعيمة (4 كلم شرقي درعا)، وأدت إلى مقتل 11 مسلحاً».
(الأخبار)