شدّد الرئيس السوري بشار الأسد، خلال استقباله وفداً من كبار علماء الدين بمناسبة شهر رمضان، على أهمية الدور المنوط بعلماء ورجال الدين في رفع مستوى الوعي وحماية الدين الإسلامي والمجتمع من الأخطار التي تتهدده مثل التطرف والغلو. وأضاف أن حالة التنوع التي تعيشها سوريا لن يحميها إلا الوعي الشعبي للمجتمع، مؤكداً ضرورة إعطاء الأجيال المقبلة كل الاهتمام، ومخاطبتها بأسلوب التحليل وليس التلقين، لأن «المرحلة المقبلة ستكون أصعب من الناحية الفكرية عقائدياً وثقافياً ومجتمعياً».

ومن جهة أخرى، أعرب أعضاء الوفد عن عزمهم على مواصلة العمل «لتنقية الدين من الشوائب التي سببتها تنظيمات لا تعرف من الدين سوى اسمه»، مشددين على أن «أهم خطوة هي الاستمرار في محاربة الفكر الإرهابي المتطرف ونشر الوسطية والانفتاح».

(سانا)