أعربت وزارة الخارجية الروسية عن صدمتها تجاه الدعوة التي وجهها دبلوماسيون في وزارة الخارجية الأميركية إلى التدخل العسكري لحل الأزمة في سوريا. وأوضحت المتحدثة باسم الوزارة، ماريا زاخاروفا، أن «الصدمة تكمن في أن تلك الرسالة وقّعها دبلوماسيون، ممن يجب أن يعملوا على إيجاد تسوية سياسية سلمية». وأشارت إلى أن السبل العسكرية أدت إلى تفاقم العديد من الأزمات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما حدث في العراق وليبيا، مضيفة أن في واشنطن فريقاً آخر يدعو إلى الحوار السياسي، وموسكو تعمل على دعم هذا الفريق ونهجه.


(الأخبار، تاس)