أفاد موقع «ميدل إيست آي» البريطاني بأنّ ولي العهد السعودي محمد بن نايف، بصحة جيدة و«ليس قريباً من الموت»، بحسب ما أشار إليه مسؤولون في الاستخبارات الأميركية، الأسبوع الماضي.

ونقل الموقع عن موقع «تاكتيكال ريبورت» (Tactical Report)، الذي يُعنى بتأمين المعلومات الاستخبارية في الشرق الأوسط، أن محمد بن نايف «يتمتع بصحة جيدة ولا يعاني من أية مشاكل صحية». وذكر «ميدل إيست آي» أن هذا الموقع تابع لشركة مختصة بالمعلومات الاستخبارية والدفاع في الشرق الأوسط.
وكانت شبكة «ان بي سي» الأميركية قد نقلت عن مسؤولين في الاستخبارات شكوكهم حول الحالة الصحية للأمير، فقد قال أحدهم إنه «ليس في أحسن أحواله»، فيما قال آخر إن الأمير ذا الـ56 عاماً «قد يكون قريباً من الموت».
وبحسب تقرير الشركة، فقد أبدى الأمير «استياءه الشديد» من «لجنة شؤون العلاقات العامة السعودية ــ الأميركية»، التي لم تقم بشيء لمواجهة التقارير الخاطئة حول صحته. وكانت اللجنة قد أطلقت، في آذار، حملة لـ«تعزيز التفاهم بين السعودية والولايات المتحدة»، بحسب موقعها، لتكون أول لجنة علاقات عامة تعمل في السعودية. ونقل تقرير «تاكتيكال ريبورت» عن مصادر مقربة من ولي العهد قوله إن «الحكومة الأميركية تعلم جيداً أنه بصحة جيدة»، خصوصاً أن صحته تحت إشراف فريق طبي أميركي يرعاه جيداً. وكان مصدر سعودي مطلع قد أفاد موقع «ميدل إيست آي»، في 18 حزيران، بأن ابن نايف يتمتع بلياقة كافية «للقيام برحلات صيد في الجزائر كل عام»، مضيفاً أن «آخر هذه الرحلات كانت قبل ستة أشهر»، ومؤكداً عدم وجود أساس للاعتقاد بأن صحته ليست على ما يرام.
(الأخبار)