وصف وزير الخارجية السورية وليد المعلم الانتهاكات التركية في سوريا بـ«الأفعال العدائية».

وعلّق، في مؤتمر صحافي مشترك في دمشق مع نظيره الأرميني إدوارد نالبانديان، حول تصريحات وزير الخارجية التركي بشأن وجود اتفاق مبدئي بين تركيا والولايات المتحدة على تقديم دعم جوي للمسلحين، قائلاً: «إن تركيا ترتكب أفعالاً عدائية في سوريا أسوأ بكثير من هذا التصريح... وهو يعلم أن استخدام الأجواء السورية من قبل طائرات غير سورية عدوان موصوف، وبالتالي من حق الجمهورية العربية السورية بما تملكه من إمكانات التصدي لهذا العدوان، ولكن الشيء الجيد في هذا التصريح أنه اعتراف تركي بنية العدوان على سوريا... ولا يخرج عن إطار الحرب الإعلامية التي تشن علينا في هذه الأيام».

كذلك وجّه انتقادات أيضاً إلى تصريحات أطلقها أول من أمس وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، وقال فيها إن «العراق وسوريا يواجهان مزيداً من الانقسام إذا لم تُعزَّز سريعاً الجهود الدولية لمواجهة مسلحي داعش»، مشيراً إلى أنّ «الشعب السوري قادر على صد أي هجوم ومنع أي محاولة لتقسيم سوريا»، متهماً فرنسا بـ«التآمر على سوريا».
وفي ما يتعلق بتحالف واشنطن لمحاربة «داعش»، أشار المعلم إلى أنّه «لم نكن في لحظة من اللحظات نعول على غارات التحالف ومن يعول عليه يعش في أوهام»، لافتاً الى أن «تنظيم داعش يتحرك في صحراء مكشوفة لا في غابة... وما جرى في تدمر سبق أن حدث في الأنبار، وهذا التحالف في معركة عين العرب كان نشطاً لمنع وقوعها في أيدي داعش، هذا شيء جيد... لكن بعد ذلك تلاشى وكأن هناك حلفاً سرياً بينهم وبين داعش».
إلى ذلك، قال المعلم إنّ «دمشق تريد تنسيقاً أكبر مع بغداد لمحاربة مقاتلي داعش» الذين سيطروا على مساحات كبيرة من الأراضي في البلدين، مضيفاً أنّ «البلدين أدركا ضرورة أن يقاتلا معاً».
وكان الوفد الأرمني قد زار الرئيس السوري بشار الأسد، أدان خلالها الوزير الأرميني «بالجرائم التي يرتكبها الإرهابيون بحق الشعب السوري»، معتبراً أنّ «خطر الهجمة الإرهابية التي تستهدف سوريا ودورها الأساسي في المنطقة بات اليوم يهدد الكثير من دول المنطقة والعالم».
(الأخبار، سانا)